وَلَيسَت بِشَوهاءَ مَقبوحَةٍ
للشاعر النّابِغَةِ الجَعدِيّ
1
وَلَيــسَــت بِــشَـوهـاءَ مَـقـبـوحَـةٍ
تُــوافـي الدِيـارَ بِـوجـهٍ غَـبِـر
2
فَـــذَر ذا وَعـــدِّ إِلى غَـــيـــرِهِ
فَــشَـرُّ المَـقـالَةِ مـا يُـعـتَـسـرَ
3
وَمــا البَـغـيُ إِلاَّ عَـلى أَهـلِهِ
وَمـا النـاسُ إِلاَّ كهذي الشَجَر
4
تَرَى الغُصنَ في عُنفُوانِ الشَبا
بِ يَهــتَــزُّ فــي بَهَــجــاتٍ خُـضَـر
5
زَمـانـاً مِـنَ الدَهـرِ ثُمَّ التَوى
فَــعــادَ إِلى صُـفـرَةٍ فـاِنـكَـسَـر
6
وَكَــم مِــن أَخِـي عَـليَـةٍ مُـقـتِـرٍ
تَـأَتَّى لَهُ المـالُ حَـتّـى اِنجَبَر
7
وَآخــرَ قَــد كـانَ جَـمَّ الغِـنـاءِ
رَمَـتـهُ الحَـوادِثُ حَـتّـى اِفـتَقَر
8
وَكَـم غـائبٍ كـانَ يَـخشَى الرَدى
فَـآبَ وَأَودَى الَّذي فـي الحَـضَـر
تعليقات القراء 0