وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الصالِحَه

9 أبيات | 335 مشاهدة

وَلَيــلَةٍ مِــنَ اللَيـالي الصـالِحَه
بـاتَـت بِهـا الهُـمومُ عَنّي نازِحَه
وَغـــادَةٍ بِـــوَصــلِهــا مُــســامِــحَه
تَـحـفَـظُ وُدي مِـثـلَ حِـفظِ الفاتِحَه
كَـأَنَّهـا بَـعـضُ الظِـبـاءِ السانِحَه
بــاتَـت بِهـا صَـفـقَـةُ وُدّي رابِـحَه
مــا سَـكَـنَـت مَـن طَـرَبٍ لي جـارِحَه
فَـــأَلسُـــنٌ بِــمــا تَــحِــنُّ بــائِحَه
وَأَعِـيـنٌ عِـنـدَ التَـشـاكـي طـافِحَه
إِذا اِخـتَـصَـرنـا فَالدُموعُ شارِحَه
وَفَــت بِــوَعــدٍ ثُــمَّ قـامَـت رائِحَه
وَأَودَعَــت قَــلبــي نــاراً لافِــحَه
وَاللَهُ ما اللَيلَةُ مِثلَ البارِحَه
فَيا صِحابي في الخُطوبِ الفادِحَه
هَـبـكُـم رَحِـمـتُـم لِيَ نَفَساً طائِحَه
هَـبـكُـم أَعَـنـتُـم بِـدُمـوعٍ سـافِـحَه
ما تَقنَعُ الثَكلى بِنَوحِ النائِحَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك