وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الصالِحَه
للشاعر بهاء الدين زهير
1
وَلَيــلَةٍ مِــنَ اللَيـالي الصـالِحَه
بـاتَـت بِهـا الهُـمومُ عَنّي نازِحَه
2
وَغـــادَةٍ بِـــوَصــلِهــا مُــســامِــحَه
تَـحـفَـظُ وُدي مِـثـلَ حِـفظِ الفاتِحَه
3
كَـأَنَّهـا بَـعـضُ الظِـبـاءِ السانِحَه
بــاتَـت بِهـا صَـفـقَـةُ وُدّي رابِـحَه
4
مــا سَـكَـنَـت مَـن طَـرَبٍ لي جـارِحَه
فَـــأَلسُـــنٌ بِــمــا تَــحِــنُّ بــائِحَه
5
وَأَعِـيـنٌ عِـنـدَ التَـشـاكـي طـافِحَه
إِذا اِخـتَـصَـرنـا فَالدُموعُ شارِحَه
6
وَفَــت بِــوَعــدٍ ثُــمَّ قـامَـت رائِحَه
وَأَودَعَــت قَــلبــي نــاراً لافِــحَه
7
وَاللَهُ ما اللَيلَةُ مِثلَ البارِحَه
فَيا صِحابي في الخُطوبِ الفادِحَه
8
هَـبـكُـم رَحِـمـتُـم لِيَ نَفَساً طائِحَه
هَـبـكُـم أَعَـنـتُـم بِـدُمـوعٍ سـافِـحَه
9
ما تَقنَعُ الثَكلى بِنَوحِ النائِحَه
تعليقات القراء 0