وَما وَقى اِبنُكَ عَبدُ اللَهِ أَينُقَهُ
للشاعر حافظ ابراهيم
1
وَمـا وَقـى اِبـنُـكَ عَبدُ اللَهِ أَينُقَهُ
لَمّـا اِطَّلـَعـتَ عَـلَيـهـا في مَراعيها
2
هـــا فـــي حِـــمـــاهُ وَهــيَ ســارِحَــةٌ
مِـثـلَ القُـصـورِ قَدِ اِهتَزَّت أَعاليها
3
فَـقُـلتَ مـا كـانَ عَبدُ اللَهِ يُشبِعُها
لَو لَم يَـكُـن وَلَدي أَو كانَ يُرويها
4
قَـدِ اِسـتَـعـانَ بِـجـاهـي فـي تِجارَتِهِ
وَبـاتَ بِـاِسـمِ أَبـي حَـفـصٍ يُـنَـمّـيـها
5
رُدّوا النِـيـاقَ لِبَيتِ المالِ إِنَّ لَهُ
حَـقَّ الزِيـادَةِ فـيـهـا قَـبلَ شاريها
6
وَهَــــذِهِ خُــــطَّةــــٌ لِلَّهِ واضِــــعُهــــا
رَدَّت حُـقـوقـاً فَـأَغـنَـت مُـسـتَميحيها
7
مـا الاِشـتِراكِيَّةُ المَنشودُ جانِبُها
بَينَ الوَرى غَيرَ مَبنىً مِن مَبانيها
8
فَـإِن نَـكُـن نَـحـنُ أَهـليها وَمَنبِتَها
فَــإِنَّهــُم عَـرَفـوهـا قَـبـلَ أَهـليـهـا
تعليقات القراء 0