ومُنتَقِباتٍ بالجمالِ أتَينَنا
للشاعر الشريف المرتضى
1
ومُـنـتَـقِـبـاتٍ بـالجـمـالِ أتَـيـنَـنـا
وقــد مــلّ مِــنّــا كــلُّ راعٍ وعــائدِ
2
فـقُـلن وقـد أنـكرن ما بِيَ مِن ضَنىً
ألا ما ترى ما بين تلك الوسائدِ
3
فــقـلتُ وقـلبِـي واجـفٌ غـيـرُ سـاكـنٍ
غـرامـاً ودمـعِـي سـافـحٌ غـيـرُ جامدِ
4
وجـدتُ غـراماً ما تَجِدْنَ وما اِستَوى
بـحـامـل ثِـقلٍ في الهوى غيرُ واجدِ
5
فـمـلنَ كـمـا مـالتْ غـصـونٌ مـريـحـةٌ
يُـضـاحـكـن مِـنّـا حـاضـراتِ الولائدِ
تعليقات القراء 0