وَمُهفهَفٍ نَبتَ الشَقيقُ بَخَدِّهِ
للشاعر ابن الزقاق البلنسي
1
وَمُهـفـهَـفٍ نَـبـتَ الشَـقـيـقُ بَخَدِّهِ
وَاهـتَـزّ أَملُودُ النَقا في بُردِهِ
2
فَأَتى بَرَوضِ الحُسنِ أَخضَرَ يانِعاً
غَـضَّ الجَـنـى مِـن وَجـنَـتَيهِ وَقَدِّهِ
3
فَـليَـبخَلِ الرَوضُ الأَنيقُ بَزَهرِهِ
خَــدّاهُ أَحــسَـنُ بَهـجَـةً مِـن وَردِهِ
4
وَلَيَـكـهَمِ السَيفُ الصَقيلُ فَإِنّما
عَـيـنـاهُ تُـغـنـي عَن ذَلاقَة حَدِّه
5
ماءُ الشَبِيبَةِ وَالجَمالِ أَرَقّ مِن
صَـقـلِ الحُسامِ المُنتَضى وَفِرِندِهِ
6
وَنَـسِـيـمُهُ أَنـدى وَأَعطَرُ مِن صَبا
نَــجــدٍ وَنَـشـرِ عَـرارِه أَو رَنـدِهِ
7
ذُو عِـزّةٍ يُـعزى الصباحُ لِنُورِها
حُسناً كَما يُعزى السَرابُ لِوَعدِهِ
8
وَسـنـانُ مَـكـحُولُ المَدامِعِ كاحِلٌ
جَـفـنَ المُـحـبِّ المُستَهامِ بِسُهدِهِ
9
إِن كُنتُ أَهدَيتُ الفُؤادَ لَهُ فَقُل
أَيَّ الجَـوى لِجَـوانِـحـي لَم يُهدِهِ
10
يَـحـيـى الوَرى بِـتَحِيّةٍ مِن وَصلِهِ
مِن بَعدِما وَرَدُوا الحِمامَ بِصَدِّه
تعليقات القراء 0