وَنَشوانَ غَنَّتهُ حَمامَةُ أَيكَةٍ عَلى
للشاعر ابن خفاجة
1
وَنَـشـوانَ غَـنَّتـهُ حَـمـامَـةُ أَيـكَةٍ عَلى
حـيـنَ طَـرفُ النَـجـمِ قَـد هَمَّ أَن يَكرى
2
فَهَـبَّ وَريـحُ الفَـجـرِ عـاطِـرَةُ الجَـنـى
لَطـيـفَـةُ مَـسِّ البَـردِ طَـيِّبـَةُ المَـسرى
3
وَطــافَ بِهــا وَاللَيــلُ قَـد رَثَّ بُـردُهُ
وَلِلصُبحِ في أُخرى الدُجى مَنكِبٌ يُعرى
4
وَأَصــغــى إِلى لَحــنٍ فَــصــيــحٍ يَهُــزُّهُ
كَـمـا هَـزَّ نَـشرُ الريحِ رَيحانَةً سَكرى
5
تَهَــشَّ إِلَيــهِ النَــفــسُ حَــتّــى كَــأَنَّهُ
عَــلى كَـبِـدٍ نُـعـمـى وَفـي أُذُنٍ بُـشـرى
تعليقات القراء 0