يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي
للشاعر خليل مطران
1
يَـــا ابْـــنَــةَ العَــمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي
أَكْــبَــرْتِ آيَــاتِهِ وَأَعْــظَــمْــتِ فَــنَّهْ
2
لَيْــسَ بِــالشَّاــعِــرِ الَّذِي خِــلْتِ إِلاَّ
عَـــبْـــرَةً قَـــدْ يَـــصُــوغُهَــا أَوْ أَنَّهْ
3
أَنْــتِ أَقْــرَضْــتِهِ الثَّنــَاءَ فَـلَمْ يَـرْ
دُدْ وَمَـــا كَـــانَ جَـــاحِـــداً لِلْمِــنَّهْ
4
قَــلْبُهُ يَــعْــرفُ الجَــمِــيــلَ وَيَـرْعَـى
كُـلَّ حُـسْـنَـى أَعَـارَهَـا اللُّطْـفُ حُـسْنَهْ
5
لَمْ يُــطِـعْهُ البَـيَـانُ أَطْـوَعَ مَـا كَـا
نَ مَــــدِيـــحٌ لِوَالِدٍ يَـــصِـــفُ ابْـــنَهْ
6
وَلِسَــانُ المِــنْــطِــيــقِ آنـاً لَهُ جَـر
يٌ وَآنــــاً يَـــعْـــرُوهُ عِـــيٌّ وَلُكْـــنَهْ
7
غَــيْــرَ أَنَّ السُّرُورَ قَــدْ أَسْـعَـدَ الي
ومَ بَيَانِي وَخَلَّى فِكْرِي يَسِيرُ وَشَأْنَهْ
8
فَـاهْـنَـئِي أَيُّهـَا العَـرُوسُ وَيَـا ابْنَ
العَـمِّ فَـاغْـنَـمْ سَعْدَ القِرَانِ وَيُمْنَهْ
9
أَنْـتَ أَرْقَـى الشَّبـَابِ خَـلْقـاً وَخُـلْقاً
وَأَرَقُّ الأَتْـــرَابِ حِـــذْقــاً وَفِــطْــنَهْ
10
وَهْـيَ وَجْهُ العَـفَـافِ يَـنْـظُـرُهَا الطَّرْ
فُ قَــريــراً وَإِنْ دَعَــوْهَــا بِــفِـتْـنَهْ
11
بَـارَكَ اللهُ فِـيـكُـمَـا فَـارْغَدَا عَيْش
اً وَذُوقَــا صَــفْــوَ الزَّمَــان وَأَمْــنَهْ
تعليقات القراء 0