يا بالغ التسعين من عمره
للشاعر خليل مطران
1
يـا بـالغ التـسـعـيـن من عمره
تــمــل مــا هــوى مــن العــمــر
2
جـــلال يـــعـــقـــوب وأيـــامـــه
والحــســب الثـابـت فـي الدهـر
3
جــاهــك مـا فـي الجـاه نـد له
وذكــرك النــابــه فــي الذكــر
4
ومـن بـنـيـك القـمـر المـرتـقى
مــن المـعـالي مـرتـقـى البـدر
5
أودع ذي مـــجـــد وأوفــى أخــي
عـــهـــدي وأنــدى كــل ذي وفــر
6
ومــنــهـمـالشـهـم الذي يـزدهـي
بــمــثــله فــي الفـتـيـة الغـر
7
إن خالطك الأملاك لم ينكروا
مـــحـــله مـــن رفـــعــةٍ القــدر
8
ومــنــهــم الحـر الذي يـفـتـدي
أخــــلاقــــه كـــل فـــتـــى حـــر
9
تــم له السـعـد كـمـا يـبـتـغـي
ونــيــطــت الآمــال بــالنــصــر
10
ومــنـهـم الجـوزاء فـي أوجـهـا
أو أخــتـهـا بـالصـون والطـهـر
11
لا تـذكـر المـرآة فـيـمـا رأت
حــســنــاً كــهــذا حــل فـي خـدر
12
مــنــجــبـة النـشـء كـأخـوالهـم
مــجــداً وكـالأعـمـام بـالفـخـر
13
ذلك مـــا أعـــطــاكــه مــنــعــم
يــعــطــى مـتـى شـاء بـلا حـصـر
14
وتــلك عــليــاء لقــد شــدتـهـا
مــدعــومــةً بــالأنــجـم الزهـر
15
لم يـــلق مـــن أبــنــائه والدٌ
بــعــض الذي تــلقــى مـن البـر
16
أن يـزدهـوا اليوم فأجدر بهم
أن أبـــاهـــم لأبـــو العـــصــر
تعليقات القراء 0