يا مَن هُديتُ لِحُبِّهِ فَمَحَجَّتي
للشاعر ابن سهل الأندلسي
1
يـا مَـن هُـديـتُ لِحُـبِّهـِ فَـمَـحَجَّتي
بَيضاءُ في نَهجِ الغَرامِ الواضِحِ
2
قَدَحَت لَواحِظُكَ الهَوى في خاطِري
حَـقّـاً لَقَـد وَرِيَـت زِنادُ القادِحِ
3
ما اِستُكمِلَت لي فيكَ أَوَّلُ نَظرَةٍ
حَـتّـى عَـلِمـتُ بِـأَنَّ حُـبَّكـ فـاضِحي
4
أَنتَ السِماكُ مِنَ البِعادِ وَرُبَّما
سَـمّـاكَ لَحـظُـكَ بِالسِماكِ الرامِحِ
5
يـا حُـبَّ موسى لا تَخَف لي سَلوَةً
ظَهَرَ الغَرامُ وَخابَ سَعيُ الناصِحِ
6
أَهواهُ حَتّى العَينُ تَألَفُ سُهدَها
فـيـهِ وَتَـطـرَبُ بِالسَقامِ جَوارِحي
7
يـا هَـل دَرى جَفني غَداةَ وَداعِهِ
قَـدرَ الرَزيَّةـِ بِالمَنامِ النازِحِ
8
وَالصَـدرُ أَنَّ القَـلبَ كانَ مُوَدِّعي
وَالجِسمُ أَنَّ الرَوحَ كانَ مُصافِحي
تعليقات القراء 0