يملُّ هواهُ كلُّ سرْجٍ وسابحٍ
للشاعر الحيص بيص
1
يـــمـــلُّ هـــواهُ كـــلُّ ســـرْجٍ وســـابــحٍ
وتــشــكـوا ليـاليـه جَـفـاءَ النَّمـارقِ
2
وتـأنـفُ مـن سـكـنـى الغـمـود سـيـوفُه
فــتُـغـمـدهـا هـيـجـاؤهُ فـي المـفَـارق
3
ويـمـضـي رعـيـل الرأي مـن قبل جيشه
فــيــهـزمُ كَـبَّاـتِ الخـطـوبِ والطـوارق
4
ويــهــمــي نــداهُ والســمـاءُ بـخـليـةٌ
فـيـكـشـف غمَّاء مُحيَّاهُ مكانَ البَوارقِ
5
ســحــابُ بــنـانِ فـيـضُ نُـعـمـاهُ غـيـثُه
وبِــشْــرُ مُــحــيَّاــهُ مــكــانَ البَــوارقِ
6
إِذا ســار فــي لُوحَــيْ نــديٍّ ومــعــركٍ
حوى الحمد ما بين الندى والصواعق
7
تـصـيـب يـداهُ ثـروةَ البـأس والغِـنـى
فــيــقــسـمـهـا مـا بـيـن عـافٍ ومـارقِ
8
فـيـكـشـف مُـغـبـرَّيـن عـن جـونة الضحى
بـــســـورة جــدبٍ أو بــحــومــةِ مــازقِ
9
وزيـــرٌ تـــخــافُ اللُّدُّ صــاخــب قــولهِ
إِذا مـا الفـتـاوى أقـحمتْ بالمضايقِ
10
إِذا أوســعــوهُ مــن جِــدالٍ بــشُــبـهـةٍ
رمـاهـم بـبـرهـانِ النُّهـى والحـقـائقِ
11
فــأفــوْهُهــمْ مــن عــلمـهِ غـيـرُ أفْـوهٍ
ونــاطِــقُهــم مــن فـضـله غـيـرُ نـاطِـقِ
12
أبـو جـعـفـرٍ تـاجُ المـلوكِ ومانعُ ال
نَّزيــلِ ومــأوى المُــرْمـليـن الدرادق
13
أضــــاءَ الليــــلَ مــــن زمــــنٍ وحَــــظٍّ
لســــاريــــهِ الوزيــــرُ المَـــرْزُبـــانُ
14
طــليــقُ الوجــه ســهــلُ البــابِ سـمْـحٌ
عـــلى الدُّنـــيـــا بـــرأفــتــهِ أمــانُ
15
شُــجــاعٌ فــي اكــتــسـابِ الحـمـد ذِمـرٌ
وعــــنـــد العـــارِ هَـــيَّاـــبٌ جَـــبـــانُ
16
يـــودُّ المـــاءُ شـــيـــمــتَهُ ويــخــشــى
حــــفــــيـــظـــتَهُ المُهَـــنَّدُ والسِّنـــانُ
17
فـــتـــىً كــالروَّض فــي نَــضَــرٍ وطــيــبٍ
دَليــــلُهــــمــــا عَــــرارٌ واقْـــحـــوان
تعليقات القراء 0