يَمُوتُ مَعِي سِرُّ الصَّدِيقِ وَلَحْدُهُ
للشاعر محمود سامي البارودي
1
يَــمُـوتُ مَـعِـي سِـرُّ الصَّدِيـقِ وَلَحْـدُهُ
ضَـمِـيـرٌ لَهُ الْجَـنْـبَـانِ مُـكْـتَـنِـفَانِ
2
وَأُسْأَلُ يَوْمَ الْبَعْثِ عَنْ كُلِّ مَا وَعَى
سَــمَــاعٌ وَمَــا فَــاهَـتْ بِهِ شَـفَـتَـانِ
3
فَـأُنْـكِـرُهُ مِـنْ بَيْنِ مَا فِي صَحِيفَتِي
وَأَجْــحَــدُهُ إِذْ يَــشْهَــدُ الْمَــلَكَــانِ
4
وَذَنْبِي فِي ذَا الْجَحْدِ أَيْسَرُ مَحْمَلاً
مِـنَ الذَّنْـبِ فِـي إِفْـشَـائِهِ بِـلِسَانِي
تعليقات القراء 0