آلَيتُ حَلفَةَ بَرٍّ غَيرِ ذي دَخَلٍ
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
آلَيــتُ حَــلفَــةَ بَــرٍّ غَــيـرِ ذي دَخَـلٍ
مِــنّــي أَلِيَّةــَ بَــرٍّ غَــيــرِ إِفــنــادِ
2
بِـاللَهِ مـا حَـمَـلَت أُنثى وَلا وَضَعَت
مِـثـلَ النَبِيِّ رَسولِ الرَحمَةِ الهادي
3
وَلا مَـشـى فَوقَ ظَهرِ الأَرضِ مِن أَحَدٍ
أَوفــى بِــذِمَّةــِ جــارٍ أَو بِـمـيـعـادِ
4
مِـنَ الَّذي كـانَ نـوراً يُـسـتَـضاءُ بِهِ
مَــبــارَكَ الأَمــرِ ذا حَـزمٍ وَإِرشـادِ
5
مُـصَـدِّقـاً لِلنَـبِـيِّيـنَ الأُلى سَـلَفـوا
وَأَبــذَلَ النـاسِ لِلمَـعـروفِ لِلجـادي
6
خَـيـرَ البَـرِيَّةـِ إِنّـي كُـنـتُ فـي نَهَرٍ
جـارٍ فَـأَصبَحتُ مِثلَ المُفرَدِ الصادي
7
أَمـسـى نِـسـاؤُكَ عَـطَّلـنَ البُيوتَ فَما
يَـضـرِبـنَ فَـوقَ قَـفـا سِـتـرٍ بِـأَوتـادِ
8
مِـثـلَ الرَواهِبِ يَلبَسنَ المُسوحَ وَقَد
أَيقَنَّ بِالبُؤسِ بَعدَ النِعمَةِ البادي
تعليقات القراء 0