أَبلِغ رَبيعَةَ وَاِبنَ أُمِّهِ نَوفَلاً
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
أَبـلِغ رَبـيـعَـةَ وَاِبـنَ أُمِّهـِ نَوفَلاً
أَنـي مُـصـيـبُ العُـظـمِ إِن لَم أَصفَحِ
2
وَكَــأَنَّنــي رِئبــالُ غــابٍ ضَــيــغَــمٍ
يَـقـرو الأَماعِزَ بِالفَجاجِ الأَفيَحِ
3
غَــرَثَــت حَــليــلَتُهُ وَأَرمَــلَ لَيــلَةً
فَــكَــأَنَّهــُ غَـضـبـانُ مـا لَم يَـجـرَحِ
4
فَـــتَـــخــالُهُ حَــسّــانَ إِذ حَــرَّبــتَهُ
فَـدَعِ الفَـضـاءَ إِلى مَـضيقِكَ وَاِفسَحِ
5
إِنَّ الخِـيـانَـةَ وَالمَـغالَةَ وَالخَنا
وَاللُؤمَ أَصـبَـحَ ثـاوِيـاً بِـالأَبـطَحِ
6
قَـومٌ إِذا نَـطَـقَ الخَـنـا نـاديـهِـمِ
تُـبِـعَ الخَـنـا وَأُضيعَ أَمرُ المُصلِحِ
7
وَاِنــشَــقَّ عِـنـدَ الحِـجـرِ كُـلُّ مُـزَلَّجٍ
إِلّا يَـصِـح عِـنـدَ المَـقـالَةِ يَـنـبَحِ
8
أَهَـجَـوتَ حَـمـزَةَ أَن تُـوَفِّيـَ صـابِـراً
وَكَــفــاكَ أَهــلُكَ كَــالرِئالِ الرُزَّحِ
9
فَـلَبِـئسَ مـا قـاتَـلتَ يَـومَ لَقيتَنا
أَيــرٌ تَــقَـلقَـلَ فـي حِـرٍ لَم يُـصـلَحِ
10
عَـبـدٌ إِذا فَـعَـلَ العَـظـائِمَ أَهلُها
جَعدُ الأَنامِلِ في الشِتاءِ المَدلَحِ
تعليقات القراء 0