يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
يــا راكِـبـاً إِمّـا عَـرَضـتَ فَـبَـلِّغَـن
عَــبــدَ المُــدانِ وَجُــلَّ آلِ قَــنــانِ
2
قَـد كُـنـتُ أَحـسِـبُ أَنَّ أَصـلي أَصلُكُم
حَــتّــى أَمَـرتُـم عَـبـدَكُـم فَهَـجـانـي
3
فَـتَـوَقَّعـوا سَـبَـلَ العَـذابِ عَـلَيـكُمُ
مِــمّــا يُــمِـرُّ عَـلى الرَوِيِّ لِسـانـي
4
وَلَتَــعــرِفُــنَّ قَــلائِدي بِـرِقـابِـكُـم
كَـالوَشـمِ لا تَـبـلى عَلى الحَدَثانِ
5
فَــلَأَذكُــرَنَّ بَــنــي رُهَــيَّةــَ كُـلَّهُـم
وَبَــنـي الحُـصَـيـنِ بِـخُـزيَـةٍ وَهَـوانِ
6
وَبَـنـي الحِـمـاسِ لَأَبـعَـثَـنَّ عَـلَيهِمِ
حَــربــاً تَــفـوقُ نَـوائِبَ الحَـدَثـانِ
7
أَبَـنـي الحِـمـاسِ فَـمـا أَقولُ لِثُلَّةٍ
تَـرعـى البِـقـاعَ خَـبـيثَةِ الأَوطانِ
8
أَينَ المَآلُ بَني الحِماسِ إِذا ذَكَت
بِهِــجــائِكُــم مُــتَـشَـنِّعـاً نـيـرانـي
تعليقات القراء 0