أَتَت نِسوَةٌ مِن آلِ سَعدٍ لِمَكةٍ
للشاعر محمد بن قمر الدين المجذوب
1
أَتَـت نِـسـوَةٌ مِـن آلِ سَـعـدٍ لِمَـكـةٍ
وَمَـعَهُـنَّ فَـتـاةٌ مِـن خِـيارِ قُبِيلَةٍ
2
تُــسَـمَّى بِـإسـمٍ حـازَ كُـلَّ فَـضِـيـلَةٍ
حَـلِيـمُـة قَـد خُـصَّتـ بـأَكـرَمِ خِصلَةٍ
3
فَــحـقَّ لَهـا قَـدرٌ وَفَـخـرٌ ومَـشـمَـخُ
4
رَأَت سِـنـهُ نُوراً إِذ تَبسَّمَ ساطِعاً
لِرُؤيَــتِهِ صَــبَّتــ لِذَاكَ مَــدَامِـعـاً
5
فَـغَـابت بِه حُبّاً وَلَم تَخشَ مانِعاً
دَنَـت ثَـديَهـا مِـنهُ وَحَبَّتهُ رَاضِعاً
6
فَــحَـبَّ لهَـا ثَـدىٌ مُـنِـيـفٌ وشَـامِـخ
7
أَحـالَتـهُ لِلثَّدىِ الَّذِى كانَ يَرضَعُ
بـهِ إِبـنُهـا مِـنهُ فَما كانَ يَشبَعُ
8
فـأَعـرَضَ عَـنـهُ فـالأمـانـةُ تَـمنَعُ
لأَهـلِ لهَـا وَالله يُـرشِـدُ يَـنـفَعُ
9
فَمِن ثَمَّ مَجبُولٌ على الرُّشدِ رَاسِخُ
تعليقات القراء 0