فَمَولِدُهِ يا صاحِ أَشرَفُ مَولِدِ
للشاعر محمد بن قمر الدين المجذوب
1
فَــمَــولِدُهِ يــا صــاحِ أَشــرَفُ مَــولِدِ
وَمَــشــهَــدُهُ قَـد كـانَ أَكـرَمَ مَـشـهَـدِ
2
تَــزَيَّنــَتِ الحُـورُ الحِـسـانُ بِـمَـخـلَدِ
فــأَشــرَفُهــا جــاءَت لِمَــولِدِ سَــيِّدِى
3
وَمَريَمُ ثُمَّ الأختُ مِن ذَاكَ فافرَحُوا
4
بَـدَا خـارِجـاً مِـنـهـا مُنيراً مُكَبِّرَا
لأُصـبُـعِهِ المَـبـرُوكِ قَد جاءَ مُشهِرَا
5
تَــبَــدَّى لَهُ مِـيـكـالُ جَهـراً مُـبَـشِّرَا
لاَنــتَ إِمـامُ المـرسَـليـنَ وَأكـبَـرَا
6
فَـفـى فَـضـلِهِ قُولُوا وَكَنُّوا وَصَرِّحُوا
7
فَـفـى حِـيـنِهِ جـاءِتـهُ أَمـلاَكُ رَبِّنـا
فَـغَـابَـت بـهِ شَيئاً قَلِيلاً بِلا وَنا
8
وَطَافَت بِه شَرقاً وغَرباً بذِى الدُّنا
فَــرَدَّتـهُ مَـبـرُوراً مُـنِـيـراً مُـؤَمـنَّا
9
بـهِ اللهُ لِلدِّيـنِ الحَـنِـيـفِّى يُـصلِحُ
تعليقات القراء 0