أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ

17 أبيات | 348 مشاهدة

أَجــارَتَــنــا حَــقُّ الجِــوارِ عَــظـيـمُ
وَجــارُكِ يــا بِــنـتَ الكِـرامِ كَـريـمُ
يَــسُــرُّكِ مِــنــهُ الحُــبُّ وَهــوَ مُـنَـزَّهٌ
وَيَــرضــيـكِ مِـنـهُ الوُدُّ وَهـوَ سَـليـمُ
وَما بي بِحَمدِ اللَهِ في الحُبِّ ريبَةٌ
فَــيَــعــتِــبَ فـيـهـا صـاحِـبٌ وَحَـمـيـمُ
لَعَـمـري لَقَد أَحيَيتِ بي مَيِّتَ الهَوى
وَجَــدَّدتِ عَهــدَ الشَــوقِ وَهــوَ قَـديـمُ
بِــحُـبُّكـِ قَـلبـي لا يَـفـيـقُ صَـبـابَـةً
لَهُ أَبَـــداً هَـــذا الغَــرامُ غَــريــمُ
فَـمـيـعـادُ دَمـعـي أَن تَـنـوحَ حَمامَةٌ
وَمــيــعــادُ شَـوقـي أَن يَهُـبَّ نَـسـيـمُ
وَإِنِّيــَ فــيــمــا يَــزعَـمـونَ لَشـاعِـرٌ
فَــفــي كُــلِّ وادٍ مِــن هَــواكِ أَهـيـمُ
شَــرِبــتُ كُــؤوسَ الحُـبِّ وَهـيَ مَـريـرَةٌ
وَذُقــتُ عَــذابَ الشَــوقِ وَهــوَ أَليــمُ
فَـيـا أَيُّهـا القَـومُ الَّذيـنَ أُحِـبُّهُم
أَمـــا لَكُـــمُ قَـــلبٌ عَـــلَيَّ رَحـــيـــمُ
فَــيـاحَـبَّذا مَـن لا أُسَـمّـيـهِ غَـيـرَةً
وَبــي مِــن هَــواهُ مُــقــعَـدٌ وَمُـقـيـمُ
وَيــاحَــبَّذا دارٌ يُــغــازِلُنــي بِهــا
غَــزالٌ كَــحـيـلُ المُـقـلَتَـيـنِ رَخـيـمُ
فَــيــا رَبُّ سَــلِّم قَــدَّهُ مِــن جُـفـونِهِ
فَـيـا طـالَمـا أَعـدى الصَـحيحَ سَقيمُ
حَـبـيبِيَ قُل لي ما الَّذي قَد نَوَيتَهُ
فَــكَــم لَكَ إِحــســانٌ عَــلَيَّ عَــظــيــمُ
وَمــا لِيَ ذَنــبٌ فــي هَــواكَ أَتَـيـتُهُ
وَإِن كــانَ لي ذَنــبٌ فَــأَنــتَ حَـليـمُ
تَـعـالَ فَـعـاهِـدنـي عَـلى مـا تُريدُهُ
فَــإِنّــي مَــليــءٌ بِــالوَفــاءِ زَعـيـمُ
سَـأَحـفَظُ ما بَيني وَبينَكَ في الهَوى
وَلو أَنَّنــي تَــحــتَ التُــرابِ رَمـيـمُ
فَــكُــلُّ ضَــلالٍ فــي هَــواكَ هِــدايَــةٌ
وَكُــلُّ شَــقــاءٍ فــي رِضــاكَ نَــعــيــمُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك