أَخٌ لِيَ مِن سَعدِ بنِ نَبهانَ طالَما
للشاعر البُحتُرِيّ
1
أَخٌ لِيَ مِــن سَـعـدِ بـنِ نَـبـهـانَ طـالَمـا
جَرى الدَهرُ لي مِن فَضلِ جَدواهُ بِالسَعدِ
2
تَــقَــيَّلــَ مِــن عَــبــدِ العَــزيــزِ سَـجِـيَّةً
مِـنَ المَـجـدِ تِـمّاً بَل تَزيدُ عَلى المَجدِ
3
وَمــا قَـبُـحَ المَـعـروفُ إِلّا غَـدا اِسـمُهُ
عَــلَيَّ فَــكــانَ اِسـمـاً لِمَـعـروفِهِ عِـنـدي
4
فَـدَتـكَ أَبـا الخَـطّـابِ نَـفسي مِنَ الرَدى
وَلازِلتَ تُــفـدى بِـالنُـفـوسِ وَلا تَـفـدي
5
فَـلِلرَقَّةـِ البَـيـضـاءِ يَـومَ اِجـتِـمـاعِـنا
يَــدٌ لَكَ بَــيــضــاءٌ يَــقِــلُّ لَهــا حَـمـدي
6
أَحــيــنَ تَــدانــيــنـا عَـلى نَـأيِ أَزمُـنٍ
مَــضَــت وَتَــلاقَـيـنـا عَـلى قِـدَمِ العَهـدِ
7
وَأَولَيــتَ مِــن إِحــسـانِـكَ الجَـمِّ نـائِلاً
يُــذَكِّرُنــي مــا قَــد نَــســيـتُ مِـنَ الوُدِّ
8
تَـمـادَيـتَ فـي الشُـغـلِ الَّذي أَنتَ فارِغٌ
بِهِ وَجَـــفَـــوتَ الراحَ فــي زَمَــنِ الوَردِ
9
إِذا مــا تَــقــاطَــعـنـا وَنَـحـنُ بِـبَـلدَةٍ
فَـمـا فَضلُ قُربِ الدارِ مِنّا عَلى البُعدِ
تعليقات القراء 0