أَرِقتُ لِذِكرى مَنزِلٍ شَطَّ نازِحٍ
للشاعر ابن خفاجة
1
أَرِقــتُ لِذِكــرى مَــنــزِلٍ شَــطَّ نــازِحٍ
كَـلِفـتُ بِـأَنـفـاسِ الشَـمـالِ لَهُ شَـمّا
2
فَــقُـلتُ لِبَـرقٍ يَـصـدَعُ اللَيـلَ لامِـحٍ
أَلا حَـيِّ عَـنّي ذَلِكَ الرَبعَ وَالرَسما
3
وَأَبــلِغ قَــطـيـنَ الدارِ أَنّـي أَُحِـبُّهُ
عَلى النَأيِ حُبّاً لَو جَزاني بِهِ جَمّا
4
وَأَقـرىء عُـفَيراءَ السَلامَ وَقُل لَها
أَلا هَل أَرى ذاكَ السُها قَمَراً تَمّا
5
وَهَــل يَـتَـثَـنّـى ذَلِكَ الغُـصـنُ نَـضـرَةً
بِـجَـزعـي وَهَـل أَلوي مَـعـاطِـفَهُ ضَـمّا
6
وَمَـن لي بِـذاكَ الخِـشـفِ مِـن مُـتَقَنَّصٍ
فَـــآكُـــلَهُ عَـــضّـــاً وَأَشــرَبَهُ شَــمّــا
7
وَدونَ الصِـبـا إِحـدى وَخَـمـسـونَ حِجَّةً
كَـأَنّـي وَقَـد وَلَّت أُريـتُ بِهـا حُـلما
8
فَيا لَيتَ طَيرَ السَعدِ يَسنَحُ بِالمُنى
فَأَحظى بِها سَهماً وَأَنأى بِها قِسما
9
وَيـا لَيـتَـنـي كُنتُ اِبنَ عَشرٍ وَأَربَعٍ
فَـلَم أَدعُهـا بِنتاً وَلَم تَدعُني عَمّا
تعليقات القراء 0