أعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحا
للشاعر السري الرفّاء
1
أعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحا
وجدَّدَ من عهدِ الربيعِ الذي انمحى
2
وبــاتَ زِنــادُ البـرقِ يَـقـدَحُ نـارَه
عـلى الآسِ حـتـى اهـتزَّ فيه وقدَّحا
3
كــأنَّ حَـمـامَ الرَّوضِ نَـشْـوَانُ كـلمـا
تــرنَّمــَ فــي أغــصــانِه أو تَـرَجَّحـا
4
ولاذَ نـسـيـمُ الرَّوْضِ مـن طولِ سَيرِه
حـسـيـراً بـأطـرافِ الغـصـونِ مُـطلَّحا
5
فــبــاشـرَ وَرْدَ الأُقـحـوانِ مُـشـرَّفـاً
وصــافــحَ وردَ البــاقِـلاَءِ مـجـنَّحـا
6
وحـلَّلَ مـن أزرارِهِ النَّوْرَ فـاغـتدَى
كــلفــظِ جَــليــبٍ هــمَّ أن يـتـفـصَّحـا
7
وشَــقَّ عــلى لونِ الخـدودِ شَـقـائقـاً
رأَتـه عـيـونُ السِّربِ أبـهى وأصلَحا
8
أراكَ نـصـالَ النَّبـلِ قـبـلَ اتِّضـاحِه
وحــلَّ خَـراجُ النـبـلِ حـيـنَ تـفـتَّحـا
تعليقات القراء 0