أعمرو بنَ هند ما ترى رأي معشر
للشاعر طَرَفَة بن العَبد
1
أعـمـرو بـنَ هـنـد مـا ترى رأي معشر
أمـاتـوا أبـا حـسـان جـاراً مُـجـاورا
2
فــإن مــراداً قــد أصــابــوا حــريــمَه
جــهـاراً وأضـحـى جـمـعـهـم لك واتـرا
3
دعــا دعــوة إذ شــكـت النـبـل صـدره
أمــامــة واسـتـعـدى هـنـاك مـعـاشـرا
4
فــلو أنـه نـادى مـن الحـصـن عـصـبـةً
لألقـوا عـليـه بـالصعيدِ الشراشرا
5
ولو خـــطـــرت أبــنــاء قــرآن حــوله
لأضـحـى عـلى مـا كـان يـطـلب قـادرا
6
ولو شــهــدتــه تــغــلب بــنــت وائل
لكــانـوا له عـزاً عـزيـزاً ونـاصـرا
7
ولكـن دعـا مـن قـيـس عـيـلان عـصـبـةً
يسوفون في أعلى الحجاز البرائرا
8
ألاّ إنّ خــيــر النـاس حـيـاً ومـيـتـاً
بــبــطــن قـضـيـبٍ عـارفـاً ومـنـاكـرا
9
يــقــســم فــيــهــم مــاله وقــطــيـنـه
قــيـامـا عـليـه بـالمـآلي حـواسـرا
10
أنـــفـــت له عــلى عــداوة بــيــنــنــا
و قـــلت مـــا قـــتـــيـــل بـــحــائرا
11
ولا يـمـنـعـنـك بـعـدهـم أن تـنـالهم
وكَــلف مــعـدًا بـعـدهـم والأبـاعـرا
12
ولا تــشــربــنَّ الخـمـر إن لم تـزرهـم
سـجـمـاهـيـرَ خـيـل يـتـبـعـن جـماهرا
تعليقات القراء 0