هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أعندك علمٌ أم أقولُ فأطربُ

للشاعر ابن المقري

1
أعـــنـــدك عـــلمٌ أم أقـــولُ فــأطــربُ
وأشــرح حــالي بــاخــتــصـار فـأطـنـبُ
2
ولو رمــت أن آتــي عــلى كــل شـرحـه
لمـا قـام لي طرسٌ ولا استطعت اكتبُ
3
لقــيــت فــتـىً لو كـان للسـحـبِ كـفـه
لمــا طــلعــت شــمــسٌ ولا لاح كـوكـبُ
4
فــأعــربُ حــتــى قــلتُ مـا هـو مـعـربٌ
وأعــجــب حــتــى قــلَّ مــنـي التـعـجـبُ
5
ولم ادر مـا لاقـيـت مـن كـل مـعـجـبٍ
ولو قــلت ادري كــنــتُ والله أكــذبُ
6
فــمــا شــئت قــل مـمـا تـحـبُّ وفـوقـه
وأضــعــافــه فـي مـثـلهـا ألف تـضـربُ
7
إِلى ألفِ ألفٍ فـــــي ألوفٍ ألوفُهـــــا
ويـضـرب مـحـسـوبـاً بـمـا ليـس يـحـسـبُ
8
فـمـهـمـا تـنـاهـي مـا ذكـرت فـعشرما
لقــيــتُ ولا والله للعــشــر يــقــربُ
9
ولا عشرَ عشرِ العشرِ فاضر به نازلاً
بــأمــثــاله أضــعــاف مـا هـو يـعـربُ
10
فــمــا صــحَ عــن هــذا وذاك فــإِنـنـي
أرى كــــل يـــومٍ لي كـــذلك يـــوهـــبُ
11
وأضــعـافـه بـل ضـعـف أضـعـاف ضـعـفـه
ألوف اليــهــا كــلمــا عــدّ يــنــســبُ
12
ولا ذنــبَ إِن قـصـرتُ فـيـمـا شـرحـتـه
فـليـس الذي يـأتـي على الجهد مذنبُ
13
أبـا بـكـر فَـاسـمـع ما يسرك وانتظر
لمـا أَنـت تـرجـو مـن صـنـيـعي وتطلبُ
14
فــإِنــي مــن لا يــنــســى حـقََّـ صـاحـبٍ
وإِنــي أو إِلى مــن يــوالي ويــعـتـبُ
15
فــمـا حـجـتـي إِن لا أُبـلغـك المـنـى
فــتــصــبــح فــي عـرسٍ وأعـداك تـنـدبُ
16
وهـــلا عـــلى فــوق مــا أَنــا واصــفٌ
وهـــذي أيـــاديــه تــجــود وتــكــســبُ
17
أبــا بــكــر إِنــي بــالوزيـر لغـالبٌ
وإِنــك لي يــا صــاحــبـي ليـس تـغـلبُ
18
فــقــلْ لهـم يـاضـعـف كـيـد زعـيـمـهـم
وخـيـبـة مـسـعـاه الذي فـيـه أطنبوا
19
فـقـد جـمـعـوا لولا تـلافـوا مـفرقاً
وقـد أرهـبـوا لو كـان مـثـلي يـرهـبُ
20
وقــل لهــم مــوتــوا بـغـيـطٍ فـإنـنـي
أرى لكـــم مـــمــا تــلاقــون أَطــيــبُ
21
وبـشـراك قـد أدركـت مـا كـنت ترتجي
فــدونَــك مــا تــرجــوه مــنـي وأرحـبُ

عن القصيدة

«أعندك علمٌ أم أقولُ فأطربُ» قصيدة للشاعر ابن المقري، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أعـــنـــدك عـــلمٌ أم أقـــولُ فــأطــربُ ... وأشــرح حــالي بــاخــتــصـار فـأطـنـبُ». ولـابن المقري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0