أَعيدوا لَنا عَصرَ الجِهادِ مُظَفَّراً
للشاعر أحمد محرم
1
أَعــيــدوا لَنـا عَـصـرَ الجِهـادِ مُـظَـفَّراً
وَزيــدوهُ عَــصــراً مِــن جَــمــالٍ وَزُخــرُفِ
2
وَجِــدّوا بِــنــا إِنَّ الحَــيــاةَ مَــنــازِلٌ
وَإِنّــا سَــئِمــنــا مَــنــزِلَ المُــتَــخَــلِّفِ
3
فَـيـا قُـربَ مـا بَـيـنَ الحَـيـاةِ وَبَينَنا
إِذا مــا تَــبَــدَّلنــا مَــطـاراً بِـمَـوقِـفِ
4
أَلا ثَــقِّفــوا الشَـعـبَ الَّذي نـامَ جَـدُّهُ
فَــمــا مَــلَكَ الدُنــيــا كَــشَـعـبٍ مُـثَـقَّفِ
5
أَلا فَـاِنـظُروا دُنيا النُسورِ وَسابِقوا
إِلى المَـجـدِ فـيـهـا كُـلَّ نَـسـرٍ مُـرَفـرِفِ
6
دَعـوهـا حَـيـاةً مَـن يَـبِـت راضِـيـاً بِهـا
يَــبِــت نِـضـوَ داءٍ ذي عَـقـابـيـلَ مُـتـلِفِ
7
أَرى كُــلَّ نَهّــاضٍ إلى المَــجــدِ صـاعِـداً
بِــعَـزمٍ مَـتـى يَـركَـب جَـنـاحَـيـهِ يَـعـصِـفِ
8
إِلى الأُفُقِ الأَعلى بَني مِصرَ فَاِنهضوا
سِـــراعـــاً وَرُدّوا غـــارَةَ المُـــتَــخَــطِّفِ
9
إِلى الغايَةِ القُصوى فَسيروا عَلى هُدىً
وَخَــلّوا سَــبــيــلَ الحــائِرِ المُــتَـعَـسِّفِ
تعليقات القراء 0