أَغناك طَرْفُك أَن تَسُلَّ الأَبْتَرا
للشاعر ابن سناء الملك
1
أَغــنــاك طَـرْفُـك أَن تَـسُـلَّ الأَبْـتَـرا
وكَــفَــاكَ قــدُّك أَن تَهُــزَّ الأَسْــمَــرَا
2
فَـضَـعِ المـهـنَّد والمـثـقَّفَ في الوَغَى
والسِّلْمِ وافتِك بالمحاسِنِ في الوَرَى
3
زيّـنـتَ بـالشَّعـرِ الجـبـيـنَ فـلم نَجِدْ
مـن قـبـلُ بـعـدَ الصُّبـحِ ليلاً مقمرَا
4
وكــأَنَّ وجــهــك جــنــةٌ مــا زُخــرفــت
إِلاَّ وأَجْــرَتْ مــن دُمــوعــي كَــوْثــرا
5
يــا مُــنــذرِي بــالعــذْلِ لسـتُ وخـدُّه
كـشـقـائقِ النُّعـمـانِ أَخْـشى المنذِرا
6
أَفْـدِي الذِي عـايـنْـتُه حـيـنَ انْـثَـنَى
ورنـــا إِليَّ تـــواضُـــعـــاً وتــكــبُّراً
7
ســائلْه فــالأَعــطــافُ مــنــه عـبـلةٌ
لكــنَّهــ فـي الحـربِ يَـحْـكِـي عَـنْـتَـرا
8
فَــبِــليــنِ عِــطْــفَـيـهِ وقَـسْـوةِ قَـلْبـه
حـــازَ الجـــمــال مــؤنَّثــاً ومــذكَّرا
9
أَنْــســى بــذكــر الحــســن غُـرَّة عـزَّةٍ
قــد صَــار دمـعـي فـي هَـواه كُـثـيِّراً
10
وافـــى وللظـــمـــآنِ بـــحـــرٌ أَســـودُ
مـلأَ الفـضـاءَ مـن الكـواكـب جوهَرا
11
والأَرضُ قـد نـشـرَ الربـيـعُ لربْـعها
بــنَــدَى ســحــائِبِهَــا رداءًا أَخـضـرا
12
والدوح يــســحَــب كــلَّ غُــصـنٍ مـثـمـر
مــنــه إِذا شَــدَت الحـمـائمُ مـزْهـرا
تعليقات القراء 0