بين المآزر والأَزِرَّه
للشاعر ابن سناء الملك
1
بــيــن المــآزر والأَزِرَّه
غــصــن تُــسـرُّ بِه الأَسِـرَّه
2
وأَهــــلَّة الأَعـــكَـــانِ أُطْ
عَ بـيـنـهـما كالنَّجْم سُرَّه
3
فــلَكَ المــلاَحَــةِ عِــقْــدُه
يَـجْـري بها مَجْرَى المجَرَّه
4
بــــدرٌ ولَكِــــن نَــــقْــــصُه
وَمَــحَـاقـهُ قـد خَـصَّ خَـصْـره
5
شــمــسٌ إِذا طــلعــت فَـمِـن
نيرانِها في القلب جَمْرَه
6
وإِذا دَنَــــتْ لغـــروبِهَـــا
كَـان الأَصـيـلُ عـليَّ صُفْره
7
مَــنْ لي بـبـدري أَن يُـبَـا
ع فـأَشـتَـرِيـه بأَلْفِ بَدْرَه
8
وأُعِــيــدُ سُــمـرةَ مَـرْشـفَـيْ
ه بـجـائِرِ التَّقبيل جَمْره
9
وإِذا أَردت جـــعَـــلْت مــن
قِـبَـلي بذاك الثَّغْر ثُغْره
10
وأَضــــمُّهــــ سُـــكْـــراً وأُسْ
مِـعُه بِـكَـسْـرِ الحَلْي نَعْره
11
والله لا رُفِـــع الهـــوَى
عـنِّيـ وفي الأَجْفَانِ كَسْرَه
12
إِنِّيـــ ومـــن أَهْــوَاه حُــلْ
وُ الجَـوْرِ مـعسُولُ المضَرَّه
13
ولحـــلِّ تـــكَّتــِه يَــعِــزُّ و
إِن حَـــلَلْتُ له المـــصَــره
14
وأُلاَمُ فـــيـــه أَخـــضـــراً
للعَــيْــنِ فـيـه أَيُّ نَـضْـره
15
والنــفــس خــضــراءٌ كَـمَـا
قـد قِـيـل تَـعْشَق كلَّ خُضْرَه
تعليقات القراء 0