أَماوِيَّ هَل لي عِندَكُم مِن مُعَرَّسٍ
للشاعر امرؤ القَيس
1
أَمـاوِيَّ هَـل لي عِـنـدَكُـم مِـن مُعَرَّسٍ
أَمِ الصَرمَ تَختارينَ بِالوَصلِ نَيأَسِ
2
أَبـيـنـي لَنـا أَنَّ الصَـريـمَةَ راحَةٌ
مِـنَ الشَـكِّ ذي المَخلوجَةِ المُتَلَبِّسِ
3
كَــأَنّـي وَرَحـلي فَـوقَ أَحـقَـبَ قـارِحٍ
بِـشُـربَـةَ أَو طـافٍ بِـعِـرنـانَ مـوجِسِ
4
تَـعَـشّـى قَـليـلاً ثُـمَّ أَنـحـى ظُلوفَهُ
يُـشـيـرُ التُـرابَ عَـن مُـبيتٍ وَمُكنِسِ
5
يُهــيــلُ وَيُـذري تُـربَهـا وَيُـثـيـرُهُ
إِثــارَةَ نَــبّـاثِ الهَـواجِـرِ مُـخـمِـسِ
6
فَــبــاتَ عَــلى خَــدٍّ أَحَــمَّ وَمَــنـكِـبٍ
وَضَـجـعَـتُهُ مِـثـلُ الأَسـيرِ المُكَردَسِ
7
وَبــاتَ إِلى أَرطــاةَ حِـقـفٍ كَـأَنَّهـا
إِذا أَلثَـقَـتـهـا غَـبـيَةٌ بَيتُ مُعرِسِ
8
فَــصَــبَّحــَهُ عِــنــدَ الشُــروقِ غُــدَيَّةَ
كِـلابُ بـنُ مُـرٍّ أَو كِـلابُ بنُ سِنبِسِ
9
مُــغَــرَّثَــةً زَرقــا كَــأَنَّ عُــيـونَهـا
مِـنَ الذَمـرِ وَالإِيحاءِ نُوّارُ عِضرِسِ
10
فَـأَدبَـرَ يَـكـسـوهـا الرُغامَ كَأَنَّها
عَـلى الصَـمدِ وَالآكامِ جَذوَةُ مُقبِسِ
11
وَأَيــقَــنَ إِن لاقَــيــنَهُ أَنَّ يَــومَهُ
بِذي الرِمثِ إِن ماوَتَتهُ يَومَ أَنفُسِ
12
فَـأَدرَكـنَهُ يَأخُذنَ بِالساقِ وَالنَسا
كَـمـا شَبرَقَ الوِلدانُ ثَوبَ المُقَدَّسِ
13
وَغَــوَّرنَ فـي ظِـلِّ الغَـضـى وَتَـرَكـنَهُ
كَـقِـرمِ الهِـجـانِ الفادِرِ المُتَشَمِّسِ
تعليقات القراء 0