أَمِن نَظَري إِلَيكِ صَدَدتِ عَنّي
للشاعر البُحتُرِيّ
1
أَمِـن نَـظَري إِلَيكِ صَدَدتِ عَنّي
وَواجَهَني اِلتِفاتُكِ بِالوَعيدِ
2
فَـآخِـرُ نَـظـرَةٍ كـانَـت وَعيداً
وَأَوَّلُ نَــظـرَةٍ سَـبَـبُ الصُـدودِ
3
فَـأَيُّ النَـظـرَتَـينِ أَشَدُّ شُؤماً
وَأَقـرَبُ مِـن مُساعَدَةِ الحَسودِ
4
وَمـابَـرَحَـت ظُـنـونُـكِ فِيَّ حَتّى
تَـنـاوَلَنـي عِـقابُكِ مِن جَديدِ
تعليقات القراء 0