أُنبِئتُ أَنَّ سُلَيمانَ الزَمانِ وَمَن
للشاعر أحمد شوقي
1
أُنـبِـئتُ أَنَّ سُـلَيـمـانَ الزَمـانِ وَمَن
أَصـبـى الطُـيـورَ فَـنـاجَتهُ وَناجاها
2
أَعــطــى بَــلابِــلَهُ يَـومـاً يُـؤَدِّبُهـا
لِحُــرمَــةٍ عِــنــدَهُ لِلبـومِ يَـرعـاهـا
3
وَاِشـتـاقَ يَوماً مِنَ الأَيّامِ رُؤيَتَها
فَـأَقـبَلَت وَهيَ أَعصى الطَيرِ أَفواها
4
أَصابَها العِيُّ حَتّى لا اِقتِدارَ لَها
بِــأَن تَــبُــثَّ نَــبِـيَّ اللَهِ شَـكـواهـا
5
فَــنــالَ سَــيِّدَهــا مِـن دائِهـا غَـضَـبٌ
وَوَدَّ لَو أَنَّهـــُ بِـــالذَبــحِ داواهــا
6
فَـجـاءَهُ الهُـدهُـدُ المَعهودُ مُعتَذِراً
عَــنــهـا يَـقـولُ لِمَـولاهُ وَمَـولاهـا
7
بَـلابِـلُ اللَهِ لا تَـخـرَس وَلا وُلِدَت
خُــرسـاً وَلَكِـنَّ بـومَ الشُـؤمِ رَبّـاهـا
تعليقات القراء 0