أَهَذا هُوَ العَدلُ الَّذي فيهِ أَطنَبوا
للشاعر أحمد محرم
1
أَهَذا هُوَ العَدلُ الَّذي فيهِ أَطنَبوا
وَراحَ بِهِ مِــنــهُــم فَــخـورٌ وَمُـعـجَـبُ
2
أَعَـدلاً يَـرَونَ القَتلَ لَم يَأتِهِم بِهِ
كِـتـابٌ سِوى ما الظُلمُ يوحي وَيَكتُبُ
3
وَلِلظُــلمِ آيــاتٌ إِذا هِــيَ صــافَـحَـت
يَـدَي قـادِرٍ ظَـلَّت عَـلى العَدلِ تَضرِبُ
4
وَشَــرعٌ لِمـا سَـنَّتـ يَـدُ اللَهِ نـاسِـخٌ
فَـلا شَـرعَ إِلّا بـاطِـلٌ فـيـهِ يُـشـجَبُ
5
أَخَــذتُـم بِـنَـفـسٍ أَربَـعـاً وَنَـسـيـتُـمُ
دَمـاً بـاتَ يـبـكيهِ الترابُ المُخَضَّبُ
6
هُنالِكَ حَيثُ الجُندُ لا تَتَّقي الأَذى
وَلا تَـرقُـبُ العَـيـن الَّتي ثَمَّ تَرقُبُ
7
وَمــا نَـقَـمَـت إِلّا الحَـنـانَ أَثـارَهُ
صَــريــعٌ تَــرَدّى وهــو حـرَّان مُـتـعَـبُ
8
فَـيـا أَسَـفـاً لِلسـاكـبِ الماءَ فَوقَهُ
يُــمــازِجُ جــاريـهِ دَمٌ مِـنـهُ يُـسـكَـبُ
9
أَنَـنـسـى نُـفـوسـاً أَزهَـقـوها تَشَفِّياً
وَأُخــرى غَــدَت فــي دنـشـوايَ تُـعَـذَّبُ
10
نُـفـوسٌ تَـمَـنّـى لَو يُـساوِرُها الرَدى
فَــتَـمـضـي عَـلى آثـارِ تِـلكَ وَتَـذهَـبُ
11
تَـبـيـتُ تُـنـاجـيها وَلِلحزنِ كَالدُجى
ظَـلامٌ يُـرَدّي غَـيـهَـبـاً مِـنـهُ غَـيـهَبُ
تعليقات القراء 0