أَهَزَّتكَ الحَميَّةُ في الحُمَيَّا
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
أَهَـزَّتـكَ الحَـمـيَّةُ في الحُمَيَّا
فـبـتَّ ترى كؤوسَكَ في الثُّرَيَّا
2
طـربـتَ وقـد شـربتَ على خَلاءٍ
فـكـيـفَ إذا شـربتَ على مُحيّا
3
وقـد طـافـت بـهـا خُـودٌ رِداحٌ
تُــريــكَ الرَّوضَ فـي رَيٍّ وريّـا
4
فـداعـيـتـي عـلى طـرَبٍ حَبيبي
أحَـبُّ مِـنَ المـنـادي يا أُخَيّا
5
فـمِـن خَـمـريـن فـي كأسٍ وعَينٍ
شـربـتُ وقـد طـوَيتُ الهمَّ طيا
6
ولمّـا أن غَـدَوتُ بـهـا مَليكاً
رَأيـتُ الكـونَ أجمَعَ في يَديا
7
وما بينَ المزاهِرِ والقَناني
رأيـتُ السَّعـدَ مـنـقاداً إليا
8
فباكر ما استَطعتَ إلى صَبُوحٍ
عـلى صِـبـحٍ مَـعَ الأصحابِ حيا
9
وقُـل للدَّهـرِ نحنُ اليومَ صلحٌ
فـمـهـلاً لا عَـليكَ ولا عَليا
تعليقات القراء 0