أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ
للشاعر البُحتُرِيّ
1
أَيــا مَــن تَــجَــنُّبــُهُ مُــعـضِـلُ
وَمَــن كُــلُّ أَفــعــالِهِ مُــشـكِـلُ
2
سَـأَمـنَـحُـكَ الهَجرَ لا عَن قِلىً
وَلا أَنَّنــي لَكَ مُــســتَــثــقِــلُ
3
وَلا قـائِلٌ فـيـكَ إِلّا الجَـمي
لَ وَإِن كانَ ما جِئتَ لا يَجمُلُ
4
وَلَكِــنَّ عُــذرَكَ بَــعـدَ الوَفـاءِ
وَالعُــذرُ أَقــبَــحُ مـا يُـفـعَـلُ
5
وَكَـم جـاءَنـي عَـنـكَ مِـن مَنطِقٍ
يَــكــادُ الحَــليـمُ لَهُ يَـجـهَـلُ
6
تَــصــامَـمـتُ عَـنـهُ كَـأَن قُـلتَهُ
لِغَــيــري وَسَـمـعـي بِهِ مُـثـقَـلُ
7
وَقُــلتُ قَــبـيـحٌ مَـضـى مُـدبِـراً
سَــيَـتـبَـعُهُ الحَـسَـنُ المُـجـمِـلُ
8
وَعــاقِــبَـةُ الصَـبـرِ مَـحـمـودَةٌ
وَلَكِـن أَخـو الخُـرقِ مُـسـتَـعجِلُ
تعليقات القراء 0