إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ
للشاعر سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
1
إِصـبِـر لِدَهـرٍ قَـد نابَ وَاِرتَقِبِ
كَم في مَطاوي الأَيّامِ مِن عَجَبِ
2
كَــم شِــدَّةٍ أَيَّســَتــكَ مِــن فَــرَحٍ
يَـعـقُـبُهـا وَالرَخـاءُ عَـن كَـثَـبِ
3
فـالقَ بِهَـزلٍ جَـدَّ الأُمـورِ وَلا
تَـحـفَـل بِـكَرِّ الأَحداثِ وَالنَوبِ
4
فَــرُبَّمـا كـانَـتِ السَـلامَـةُ مُـس
تَــفــادَةً مِــن مَــظِـنَّةـِ التَـعَـبِ
تعليقات القراء 0