هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَدي

للشاعر سِبطِ اِبنِ التَعاويذي

1
قَـد فَـنِـيَـت فـي هَـواكُـمُ عُـدَدي
عَـنِ اِصـطِـبـاري وَخـانَـني جَلَدي
2
وَأَنـكَـرَت عَـيـنـي الرُقـادَ فَما
تَـعـرِفُ غَـيـرَ الدُمـوعِ وَالسَهَـدِ
3
يا جامِعَ الهَجرِ وَالفِراقِ مَعاً
عَــلى مُــحِـبٍّ بِـالشَـوقِ مُـنـفَـرِدِ
4
لا تَـلقَ بَـعدي عَلى جَفائِكَ ما
لَقــيــتُهُ مِـن ضَـنـىً وَمِـن كَـمَـدِ
5
أَغـراكَ بِـالفَـتـكِ أَنَّ مِـن شَـرعَ
الغَـرامَ لَم يَـقضِ فيهِ بِالقَوَدِ
6
وَأَنَّنــي فــي هَــواكَ مُــعــتَــرِفٌ
بِـأَنَّ عَـيـنـي الَّتـي جَـنَت وَيَدي
7
أَقــامَ لي خَـدُّكَ الدَليـلَ بِـمـا
ضَــرَّمَهُ مِــن جَــوىً عَــلى كَـبِـدي
8
إِنَّ مَـرايـا الإِحراقِ تُحرِقُ ما
قــابَــلَهُ نــورُهـا مِـنَ البُـعُـدِ
9
أَمـا وَطَـرفٍ يُـصـمـى الخَـلِيُّ بِهِ
سِهـــامُهُ لِلقُـــلوبِ بِـــالرَصَـــدِ
10
وَعــارِضٍ مُــذ عَــلِقــتُهُ عَــرَضــاً
عَــرَّضـتُ قَـلبـي لِلهَـمِّ وَالكَـمَـدِ
11
لَو لَم يَـكُـن مُؤذِناً بِحَربي ما
قــابَــلَنــي وَهـوَ لابِـسُ الزَرَدِ
12
وَالثَغرِ كَاللُؤلَؤِ النَظيمِ وَإِن
غـادَرَ دَمـعـي كَـاللُؤلُؤِ البَدَدِ
13
رَشَــفــتُ مِــنــهُ فَــأَيُّ حَـرِّ جَـوىً
أَعــقَــبَــنــي رَشـفُ ذَلِكَ البَـرَدِ
14
إِنَّكــَ مَــع قُــوَّةٍ عُــرِفــتَ بِهــا
أَكـثَـرُ ثَـبـتـاً مِـنّي عَلى جَسَدي

عن القصيدة

«قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَدي» قصيدة للشاعر سِبطِ اِبنِ التَعاويذي، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر المنسرح ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «قَـد فَـنِـيَـت فـي هَـواكُـمُ عُـدَدي ... عَـنِ اِصـطِـبـاري وَخـانَـني جَلَدي». ولـسِبطِ اِبنِ التَعاويذي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المنسرح

تعليقات القراء 0