إلامَ ألومُ الدَّهر فيكمْ وأعْتِبُ
للشاعر ثقة الملك ابن أبي جرادة
1
إلامَ ألومُ الدَّهــر فــيـكـمْ وأعْـتِـبُ
وحــتّــامَ أرضـى فـي هـواكـمْ وأغـضـبُ
2
أمـا مِـن خليلٍ في الهوى غير خائنٍ
أمـا صـاحـبٌ يـوماً على النُّصح يصحَب
3
بــأَيَّةــِ عُـضـوٍ ألتـقـي سَـورةَ الهـوى
ولي جــسَــدٌ مُــضــنــىً وقــلبٌ مــعــذَّبُ
4
عـذيـريَ مِـنْ ذِكـرى إذا مـا تـعرَّضت
تــــعــــرَّضَ لاحٍ دونــــهـــا ومـــؤنِّبُ
5
أرى الدَّهرَ عوناً للهموم على الفتى
وضِـــدّاً له فـــي كــلِّ مــا يــتــطــلَّب
6
فــأبــعَــدُ شــيـءٍ مـنـه مـا هـو آمِـلٌ
وأقــرب شــيــءٍ مــنــه مــا يــتـجـنَّبُ
7
وقـد يـحـسـب الإنسان ما ليس مدرِكاً
كـمـا يدرِكُ الإنسانُ ما ليس يحسب
تعليقات القراء 0