إِنَّ الأَجَلَّ وَما رَأى أَحَداً
للشاعر سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
1
إِنَّ الأَجَـلَّ وَمـا رَأى أَحَداً
فــي كُــربَــةٍ إِلّا وَفَـرَّجَهـا
2
أَوفـى كُـميَتي بَعدَ ضَيعتَها
وَاللَهُ أَغــنــاهُ وَأَحـوَجَهـا
3
وَبَدا لَهُ مِن بَعدِ ما سَكَنَت
رَأيٌ فَــحَــوَّلَهــا وَأَزعَـجَهـا
4
وَأَظُـنُّهـا أَكَـلَت لِشِـقـوَتِهـا
مِـن تِـبـنِهِ شَـيئاً فَأَخرَجَها
5
فَاِغفِر جِنايَتَها عَليَكَ وَإِن
عَـظُـمَت فَإِنَّ الجوعَ أَحوَجَها
تعليقات القراء 0