إن كان وَعدُ الحرِّ دَيناً أنجزِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
إن كـان وَعـدُ الحـرِّ دَيـناً أنجزِ
وابـرُز إلى شـربِ الرّحـيـقِ وبرِّزِ
2
أنـتَ النـديم المُصطفى لصبُوحِها
وغـبـوقِهـا إذ جـئتَـنـي بالمُعجِز
3
بـزجـاجَـتَـيـنِ وعَـدتَـنـي من قُرقُفٍ
لم تـبـقَ فـيـهـا فـضلةٌ لم تُفرَز
4
خَــيــرُ الخُـمـورِ قـليـلةٌ فـعّـالةٌ
وكذا الفصاحَةُ بالكلامِ المُوجَز
5
تُـعـطـي بـسُورَتِها اللَّيانَ وهكذا
لا يَـسـتقيمُ العودُ ما لم يُغمَز
6
فـانـزَع صـمـامَـتَهـا بمَبزَلِ حاذِقٍ
فـالبـنـتُ للتَّزويـجِ لا للمـكـنَز
7
فـإذا جَـعَـلتَ فِـدامـهـا قُـدَّامَهـا
أحـرَزتَ مـن دُنـيـاكَ ما لم تحرز
8
والله مـا تـعـزيـزهـا بـزجاجها
فـبـغـيـر هـذى الكـأس لم تتعزَّز
9
أوَ لا تـرى الأقـداحَ بينَ مُذَهَّبٍ
ومُـــفَـــضَّضـــٍ ومُـــنــقَّشــٍ ومُــحــزَّز
10
قُـل للمَـليحةِ أن تطُوفَ بها ولا
تــلمُــس مُــنَــعَّمــةً بــكــفٍّ مـجـرز
تعليقات القراء 0