إن كنتِ راحمةً على خدَّيكِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
إن كــنــتِ راحــمــةً عــلى خـدَّيـكِ
أرخـي البـراقـعَ واسـتُري عَينيكِ
2
أوَ لا ترينَ العاشقينَ تسابقوا
وتـسـاقَـطـوا جَـرحـى عـلى قـدَميك
3
وعـيـونُهـم كـالنّـحـلِ في جنّاتِنا
وقــلوبُهــم سَــربٌ يــحــومُ عـليـك
4
مــا هــيَّجــت ذكـراك إلا نـفـحـةً
بَــقــيــت عــلى كــفِّيـَّ مـن كـفَّيـك
5
حفاتُ ذَيلِكِ في الضلوعِ لها صدىً
ليــتَ الزفـيـرَ يـرنُّ فـي أُذنـيـك
6
يـا حـبّـذا مـا نـلتُ مـنكِ وحبّذا
مـا نـالتِ الزهـراتُ مـن نـهـدَيك
7
إن قـلتُ أَسـقِمْ يا سهادُ جفونَها
الســقــمُ يُــكــسِـبُ قـوةً جَـفـنـيـك
8
أو قـلتُ أنـحِل يا غرامُ قوامها
إن النّــحــولَ مُــزَيِّنــٌ عــطــفـيـك
تعليقات القراء 0