هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْ

للشاعر أسامة بن منقذ

1
إِيـهـاً بـحـقِّكـَ مـجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْ
نَ الصبرَ عنكَ أو السُّلوانَ من خُلُقِي
2
أَو أَنّـنِـي بَـعـد بُـعـدِي عـنْـكَ مُغْتَبِطٌ
بـالعـيـشِ إِنّـي بـه لاَ تُـكـذَبَـنَّ شَقِي
3
يــا ويـحَ قـلبـيَ مـن شـوقٍ يُـقَـلْقِـلُهُ
إلى لِقَــائِكَ مــاذا مــن نَـواك لَقِـي
4
ونَــاظِــرٍ قُــرِّحَــتْ أجــفَــانُه أسَــفــاً
عــليــكَ فــي لُجَّةــٍ مــن دمــعـه غَـرقِ
5
وبـعـدَ مـا بِـي فـإشـفـاقِـي يُهـدّدُنـي
بــشَــوبِ رأيِـك بـالتـكـديـرِ والرَّنَـقِ
6
وأنَّ قـلبَـكَ قـد رَانـت عـليـه من ال
واشـيـن بـي جـفـوةٌ يـهـمـاءُ كالغَسَقِِ
7
ونـافَـسُـونِـيَ فـي حُـسـنـى ظُـنـونِك بي
حــتّــى غـدوتُ وسـوءَ الشّـكِّ فـي نَـسَـقِِ
8
بـهـم تـبـاريـحُ أشـواقـي إليـكَ وما
أُجَــنُّ مــن زفَــراتٍ بــالجَــوى نُــطُــقِِ
9
أمَـا كَـفـاهُـم نَـوَى دارِي وبـعدُكَ عن
عَـيـنِـي وفُـرقَةُ إخوانِ الصِّبا الصُّدُقِ
10
وأَنَّنــي كــلَّ يــومٍ قــطــبُ مــعــرَكــةٍ
دريــئَةُ السُّمــرِ والهــنـديّـةِ الذّلُقِِ
11
أغـشَـى الوغى مفرداً من أُسرتي وهمُ
هُـمُ إذا الخـيـلُ خـاضـت لُجّـةَ العَلَقِِ
12
هـم المـحـامُـون والأشـبـالُ مُـسـلَمَةٌ
والمـلتـقُون الرّدَى بالأوجهِ الطّلُقِِ
13
ومـوضِـعـي مـنكَ لا تسمُو الوُشاةُ له
ولا يُــغــيّــرُه كَــيْــسـي ولا حُـمُـقِـي
14
وإنّــمــا قــالةٌ جــاءَت فــضـاقَ لهـا
صـدرِي ولو غـيـرُكَ المـعـنـيُّ لم يَضِقِِ
15
كـذّبـتُهـا ثُـمَ نـاجـتني الظّنونُ بأَنْ
نَ اُلدَّهْـرَ ليـس بـمـأمـونٍ فـلا تَـثِـقِِ
16
كــم قـد أغَـصَّ بـمـا تَـمـرِي مـذاقَـتُه
ونَــغَّصــَ البـاردَ السـلسـالَ بـالشَّرَقِ
17
تــوقَّعــ الخــوفَ مــمَّنــ أنــت آمِــنُهُ
قـد تـنـكـأُ الكَلْمَ كفُّ الآسِيِ الرّفِقِ
18
فـقـلتُ مـالي وكَـتـمِـي مـا تُـخالِجُني
فـيـه الظّـنـونُ كفعلِ المُغضَبِ المَلِقِ
19
أدعـو لمـا بي صَدَى صوتي وموضعَ شَكْ
وايَ وحــامــلَ ثِــقْـلي حـيـث لم أُطِـقِ
20
فـإن يـكـن مـا نَـمـى زُوراً وأحـسَـبُهُ
فعندَه العفوُ عن ذي الهَفوةِ العُقُقِ
21
وإن يــكــن وأحــاشــي مـجـده ثَـلَجـت
عُــتـبـاه حـرَّ حـشـاً بـالهـمِّ مُـحـتـرِقِ
22
هــو الأبــيُّ الذي تُــخــشـى بـوادِرُهُ
ويُــرتَـجَـى عَـفـوُهُ فـي سَـوْرةِ الحَـنَـقِِ
23
عُـتـبـاهُ تـلقَـى ذُنـوبي قبل معذرتي
ومــاءُ وجــهِـي مَـصُـونٌ فـيـه لم يُـرَقِ
24
لا غـــيَّرتْ رأيَهُ الأيّـــامُ فــيَّ ولا
نــالت مـكـانـيَ مـنـه لَقـعَـةُ الحـدَقِ

عن القصيدة

«إِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْ» قصيدة للشاعر أسامة بن منقذ، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «إِيـهـاً بـحـقِّكـَ مـجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْ ... نَ الصبرَ عنكَ أو السُّلوانَ من خُلُقِي». ولـأسامة بن منقذ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0