المرءُ يمنى بالرجا والياسِ
للشاعر مصطفى صادق الرافعي
1
المــرءُ يــمــنــى بــالرجـا واليـاسِ
ويــضــيـعُ بـيـنـهـمـا ضـعـيـفُ البـاسِ
2
فــإذا عــزمــتَ فــلا تـكُـن مـتـردداً
فــســدَ الهــوى بــتَــردُدِ الأنْــفــاسِ
3
وإذا اسـتـعـنـتَ فـبـالتـجـاربِ إنها
للنــــفـــسِ كـــالأضـــراسِ للأضـــراسِ
4
وعلامَ ترجو الناسَ في الأمرِ الذي
يــعــنــيـكَ أنـتَ وأنـتَ بـعـضُ النـاسِ
5
النــفــسُ قـوسٌ والعـزيـمـة سـهـمـهـا
فــارمِ الرجــا مــن هــذهِ الأقــواسِ
6
وأضــىءْ حـيـاتـكَ بـالمـعـارفِ إنـمـا
هــي فــي ظـلامِ العـمـرِ كـالنـبـراسِ
7
واجـعـل أسـاسَ النـفـسِ حـبَّ اللهِ إذ
لا خــيــرَ فــي بــيــتٍ بـغـيـرِ أسـاسِ
تعليقات القراء 0