بالله أيكما الميت فنبكيه
للشاعر الشاذلي خزندار
1
بــالله أيـكـمـا المـيـت فـنـبـكـيـه
بــالله أيــكــمــا الحــي نــعــزيــه
2
قـضـيـتـمـاهـا كما شاء الوفا لكما
ســتــيــن عــامـا بـإخـلاص وتـنـزيـه
3
مـا فـرقـت صـالحـا عـيـنـاي من حسن
لمــا نــعــى أحـد الخـليـن نـاعـيـه
4
هـذا المـسـجـي نـعـم هذا شقيق أبي
هـذا الشـبـيـه به في الموت ثانيه
5
قـلب القـليبي وبيت الخزندار معا
عـزاهـمـا الفـضـل فـي مرزوئهم فيه
6
قـلب القـليـبـي وحسن العهد يفعمه
وجــدا ويــنــشــره نــشـرا ويـطـويـه
7
ينعيه في الحسن الاخلاص ما نعيت
فـيـه الصـداقـة وارتـاعـت لأهـليـه
8
سـر أيـهـا العـم الفـردوس مـقتبلا
فـيـه المـكـافـاة عـمـا كـنت تأتيه
9
يـا مـفـعـم القـلب ايـمـانـا ومرجه
ذكــرا ومــعــرفــة فــيـنـا لبـاريـه
10
أديــت فــرضــك للديــان مــن صــغــر
حــتـى المـمـات وحـق الله مـعـطـيـه
11
أخــلصــتــه عــمــلا للّه مــحـتـسـبـا
فـليـشـهـد البـيـت ولتـشـهد لياليه
12
مـا لوثـت يـدك البـيـضـا حقوق فتى
ولا دعـــتـــك إلى حــكــم دواعــيــه
13
ولا تـشـامـخـت أنـفـا أو رضخت إلى
عــســف الزمــان وان جــلت دواهـيـه
14
لك الصــراحــة فــي قـول وفـي عـمـل
مــا كــنــت فـي مـجـلس إلا تـحـليـه
15
خـلالك البـيـض مـا انفكيت تحرسها
حــتـى دعـاك إلى المـأوى مـنـاديـه
16
هــذا ضــريــحــك بـالجـلاز مـقـتـبـس
أنــوار صـاحـبـه الحـامـي مـريـديـه
17
لاقـيـت صـهـرك يـا مـتـبـوعـه عـجلا
يـرثـيـك فـي صـهـرك الميهوب راثيه
18
مـا كـان أعـظـم في الآلين خطبكما
مـا أغـلظ الدهـر قـلب فـي مـساويه
19
اليـتـم واليم في البيتين دمعهما
عـلى المـصـابـيـن جـار فـي مـجاريه
20
مـيـتـان فـي سـاعـة أعـظـم بوقعتها
عـيـنـان غـمـضـتـا مـن غـيـر تـشـبيه
تعليقات القراء 0