تبارى شَبا آرائِهِ ورِماحُهُ
للشاعر الحيص بيص
1
تــــبـــارى شَـــبـــا آرائِهِ ورِمـــاحُهُ
وكُــلٌّ بــطَــعْــن الدَّارعــيــنَ عَــليــمُ
2
فـــخـــافٍ لهُ قَـــرْعُ الرَّويَّةـــ ســالمٌ
وبــادٍ لهُ صــدرُ القَــنــاةِ حَــطــيــمُ
3
إذا ما اسمهرَّ الموتُ في حافتيْهِما
أقَــــرَّ لهُ ذِمْــــرٌ ودانَ حــــكــــيــــمُ
4
يَــعُــزُّ ويُــثْــري مــن نَــداهُ وبـأسـهِ
ومــا اســتــصــرخــاه خــائفٌ وعـديـمُ
5
فـللضَّيـفِ والجـارِ المُـقـيـمِ بـأرضـه
سَــجــيــسَ الليــالي عِــزَّةٌ ونَــعــيــمُ
6
أبـا جـعـفـرٍ تـاجَ المُـلوكِ الذي لهُ
مــن المــجــدِ فــضــلٌ حــادثٌ وقَـديـمُ
7
عــصَــفْـتَ بـشـيـطـان التـكـبُّرِ عـصْـفـةً
وشــيــطــانُ كِـبْـرِ القـادريـنَ رَجـيـمُ
8
فـأصـبـحَ مـهـزومـاً بـلطـفِـكَ مـثـلمـا
غَـدا المـحْـلُ مـن جـدْواك وهـو هزيم
9
فـــلا أزْمـــةٌ إِلا وأنــتَ جَــوادُهــا
ولا قــــسْـــوةٌ إلا وأنـــت رَحـــيـــمُ
10
حـوى الوزراءُ الفـخر إذ أنت منهمُ
كـمـا أحْـرَزتْ مـنـكَ الفـخـارُ تـمـيـمُ
تعليقات القراء 0