تحومُ عليكِ روحي كالفراشِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
تـحـومُ عـليـكِ روحـي كـالفراشِ
فـأشـعـرُ بـارتـيـاحٍ وانـتِـعاشِ
2
وأصــبـحُ سـاعـةً مـلكـاً وأعـلو
بــعــرشٍ دونَهُ عـرشُ النـجـاشـي
3
فــحـتَّاـمَ التـكـتُّمـُ والتـخـفّـي
مـــذاعٌ حـــبُّنــا والســرُّ فــاش
4
يُـظـنُّ بـنـا وبـعـضُ الظـنِّ إثـمٌ
فـجـلِّي بـاليـقـيـنِ ظـنـونَ واش
5
فــإمّــا ذاعَ بـيـنَ النـاسِ حـبٌّ
فـسـيَّاـن التـعـرُّضُ والتـحـاشـي
6
فـوا شـوقي إلى تِلكَ المغاني
وسَيري أو قُعودي في المماشي
7
وللجـسـمَينِ في الشَّوقِ ارتِعاشٌ
تُـقـابـله الخـمـائلُ بـارتِعاش
8
بـعـيـشـكِ مَـتِّعـيـنـي مـن حـريرٍ
وغــاليــةٍ تـفـوحُ مـن الريـاش
9
هــمــا للحُــســنِ أوراقٌ وزهــرٌ
لغـصـنٍ فوقَ مجرى الماءِ ناشي
تعليقات القراء 0