لِطَلعةِ حُسنِها انهزَمَ الإياسُ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
لِطَلعةِ حُسنِها انهزَمَ الإياسُ
فــقــلبــي كــلُّه أمــلٌ وبــاسُ
2
أمـاطـت عـن مـحـيّـاها نقاباً
وقـلبـي فـيـه للحـبّ انـبجاس
3
فــبــتُّ كــأنــنـي صـنـمٌ لأنـي
فـتـى في الحبِّ ليسَ له مِراس
4
فـقـالت وهـي بـاسـمـةٌ أتخشى
مــهـاةً ضـمَّهـا هـذا الكـنـاس
5
لبـسـمَـتِهـا رَأيتُ فماً صغيراً
كـخـاتِـمـهـا الذي فـصّاهُ ماس
6
وفـي أنـفاسِها نفَسُ النّعامى
بــــــــروضٍ كــــــــلُّهُ وردٌ وآس
7
فـطـاوَعنا الهوى حتى عَصَتنا
جـوارحُـنـا وأخـضَعنا النُّعاس
تعليقات القراء 0