تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم
للشاعر البُحتُرِيّ
1
تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم
بِـشَـكـوٍ وَيَـعـتَـلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه
2
وَلِلبُـرءِ عُـقـبـى سَوفَ يُحمَدُ غِبُّها
وَخَـيـرُ الأُمـورِ مـا تَسُرُّ عَواقِبُه
3
فَـقُـل لِأَبـي نـوحٍ وَإِن ذَهَـبَـت بِهِ
مَـذاهِـبُهُ عَـنّـا وَأَعـيَـت مَـطـالِبُه
4
وَكـابَـدَ مِـن شَـكوِ الأَميرِ وَوَعكِهِ
تَـبـاريحَ هَمٍّ يَشغَلُ القَلبَ ناصِبُه
5
بِـوُدِّكَ لَو مُـلِّكـتَ تَـحـويـلَ شَـكـوِهِ
إِلَيكَ مَعَ الشَكوِ المُعَنّيكَ واصِبُه
6
فَـنَـغـدو نُـقـاسـي عِلَّتَينِ وَيَغتَدي
صَحيحاً كَنَصلِ السَيفِ صَحَّت مَضارِبُه
7
وَيَـكـفي الفَتى مِن نُصحِهِ وَوَفائِهِ
تَـمَـنّـيـهِ أَن يَردى وَيَسلَمَ صاحِبُه
8
فَلا تَحسِبَن تَركي العِيادَةَ جَفوَةً
وَلا سـوءَ عَهـدٍ جاذَبَتني جَواذِبُه
9
وَمَن لي بِإِذنٍ حينَ أَغدو إِلَيكُما
وَدونَـكُـما البَرجُ المُطِلُّ وَحاجِبُه
تعليقات القراء 0