تَوسَّلتُ لِلرَحمَن أَدعو بِعَبدِهِ
للشاعر عمر الأنسي
1
تَــوسَّلــتُ لِلرَحـمَـن أَدعـو بِـعَـبـدِهِ
وَكـانَ لَهُ عَـبـداً مُـطـيـعـاً مـقرَّبا
2
فَـإِن لَم أَنَـل مـا أَرتَـجـي بِـمقرَّبٍ
لَهُ فبذي الإقصاء لا نِلتُ مَأربا
3
إِلهــي أَجــب سُــؤلي بِهِ إنَّ فَـضـلَهُ
بِـفَـضـلك رَبّـي ذاعَ شَـرقـاً وَمَغرِبا
4
تَـيَـقّـن مَـن يَـبـغـي إِلَيـك وَسـيـلة
أَمَـرت بِهـا أَن لا يَـبـوءَ مـخـيَّبا
5
فَـيـا وَيحَ راجٍ قامَ في باب واهِب
إِذا لَم تـبـلّغـهُ الوَسـيلة مَطلَبا
تعليقات القراء 0