جاءَها خاطباً وبينَ يديهِ
للشاعر مصطفى صادق الرافعي
1
جــاءَهــا خــاطــبــاً وبــيــنَ يــديــهِ
لاحَ عِـــزريـــلُ مــنــذراً وقــريــبــا
2
وتــــصــــدى لهـــا فـــصـــدتْ وقـــالتْ
قــبــحَ الشــيــخُ أن يـكـون حـبـيـبـا
3
قــال هــذا المــشــيـبُ نـورٌ فـقـالتْ
أوقـدوا فـي السـراجِ هـذا المشيبا
4
قــال إنــي أبــو العــجــائبِ قــالتْ
وعــجــيــبٌ أن لا تــكــون عــجــيـبـا
5
يا أبا الهولِ يا أخا الهرمِ الأك
بــرِ حــســبــي فــقـد كـفـاكَ عـيـوبـا
6
يـا نـذيـرَ المـماتِ يا وجعةَ القلبِ
مـــتـــى كــنــتَ للقــلوبِ طــبــيــبــا
7
أنــتَ كــالبــدرِ غــيــرَ أنـكَ مـمـحـو
قٌ وكــالشــمــسِ أوشـكـتْ ان تـغـيـبـا
8
وجــديــرٌ بــمــن يــؤمــلُ فــي المــو
تِ حــيـاةً يـحـيـى بـهـا أن يـخـيـبـا
تعليقات القراء 0