هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حَيُّوا الرَّئِيسَةَ إنْصَافاً وَتَكْرِمَةً

للشاعر خليل مطران

1
حَـيُّوا الرَّئِيـسَـةَ إنْـصَـافـاً وَتَـكْـرِمَةً
يَــا حَـامِـلِيـنَ لِوَاءَ العِـلْمِ وَالأَدَبِ
2
مِنْ نُخْبَةٍ هُمْ فَخَارُ الغَرْب إِنْ نُعِتُوا
وَنُــخْـبَـةٍ هُـمْ فَـخَـارُ الشَّرْقِ وَالعَـرَبَ
3
حَــيُّوا فَــتَــاةً أَتّـمَّ اللهُ زَيـنَـتَهَـا
خَـلْقـاً وَخُـلْقـاً بِمَا يَسْمُو عَنِ الرِّيَبِ
4
تَــمُــرُّ بِـاللَّهْـوِ لاَ تُـغْـرَى بِـزُخْـرُفِهِ
وَتُـنْـفِـقُ العُـمْرُ بَيْنَ الصُّحْفِ وَالكُتُبِ
5
حَـتَّى غَـدَتْ قُـدْوَةً فِـي العَـصْـرِ صَالِحَةٍ
لِلْغَـــانِـــيَــاتِ ذَوَاتِ الجِــدِّ وَالدَّأَبِ
6
بَـدَتْ مِـنَ الخِـدْرِ وَالعَـلْيَـاءُ عَـاصِمَةٌ
فَـإِنْ يَـعِـبْ نَـجْـمـاً الإِشْـرَاقُ فَـلْتُعَبِ
7
بَـيْـنَ الصَّوَاحِـبِ لاَحَـتْ فِي نِظَامِ هُدًى
فَـأَشْهَـدَتْـنَـا نِـظَـامَ الشَّمـْسِ عَـنْ كَثَبِ
8
وَمَـا هُـدى حِـيـنَ تَـجْـلُو عَـنْ أَشِـعَّتِهَا
إِلاَّ مُــحَــيَّاــ ذُكَــاءٍ غَـيْـرَ مُـنْـتَـقَـبِ
9
لَهَـا رِسَـالَتُهَـا العُـلْيَـا تُـنِيرُ بِهَا
سُبْلَ الحَيَاةِ وَكَيْفَ النُّورُ فِي الحُجُبِ
10
حِــيَــالَهَــا مِــنْ حَــوَارِيَّاــتَهَـا شُهُـبٌ
أَنْــقَــى وَأطْهَــرُ مِــنْ دُرِّيَّةــِ الشُّهــُبِ
11
يَـمْـضِـيـنَ فِـي طَـلَبِ الغَـايَـاتِ قَاصِيَةً
فَـمَـا يَـنِـيْـنَ وَمَـا يَـشْـكُـونَ مِـنْ نَصَبِ
12
هُــمُ الطَّلــِيـعَـةُ تَـغْـزُو غَـيْـرَ آثِـمَـةٍ
كَــتَـائِبَ الجَهْـلِ فِـي حَـرْبٍ بِـلاَ حَـرَبِ
13
مَـنْ يَـنْـسـى إِنْ ذُكِـرَتْ مِـصْرٌ وَنَهْضَتُهَا
عَــوْنَ النَّجـِيـبَـاتِ لِلصُّبـَّابَـةِ النُّجـُبِ
14
تِـلْكَ المُـشَـارَكَـةُ الحُسْنَى يُنَاطُ بِهَا
رَجَــاؤُنَــا فِـي مَـعَـالِيـنَـافَـلاَ يَـخِـبِ

عن القصيدة

«حَيُّوا الرَّئِيسَةَ إنْصَافاً وَتَكْرِمَةً» قصيدة للشاعر خليل مطران، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «حَـيُّوا الرَّئِيـسَـةَ إنْـصَـافـاً وَتَـكْـرِمَةً ... يَــا حَـامِـلِيـنَ لِوَاءَ العِـلْمِ وَالأَدَبِ». ولـخليل مطران قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0