هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حي الهلال وقل للغر تنبيها

للشاعر الشاذلي خزندار

البحر البسيط العصر الحديث 204 بيتاً رويّها ب
1
حــي الهــلال وقــل للغــر تــنـبـيـهـا
2
فـلتـسـعـد التـرك ولتـكـمـد أعـاديـها
3
أضـحـى البـشـيـر يـنـادي فـي ضواحيها
4
بــشـرى البـريـة قـاصـيـهـا ودانـيـهـا
حـاط الخـلافـة بـالدسـتـور حـامـيـهـا
5
قـــضـــت إرادتــه أن لا يــشــاركــهــا
6
فـي الحـكـم ضـد إذ القـانـون باركها
7
قـد أصـبـح العـدل بـالتـأييد مالكها
8
لمـــا رآهـــا بــلا ركــن تــداركــهــا
بـعـد الخـليـفـة بـالشـورى ونـاديـهـا
9
وبـــاتـــحـــاد رجـــال كـــان هـــمــهــم
10
فـــك الرقـــاب وإن ســـالت دمـــاؤهــم
11
فــحــررتــهــم ولم تــشــهــر سـيـوفـهـم
12
وبــالأبــيــيــن مــن قــوم أمــاتــهــم
بــعــد الديـار وأحـيـاهـم تـدانـيـهـا
13
أهـلا بـمـن طـوقـوا أعـنـاقـنـا مـننا
14
أهــلا بــأولئك الأحــرار والأمــنــا
15
دار الخـلافـة قـد كـانـت لهـم وطـنـا
16
حـنـوا إليـهـا كـمـا حـنـت لهـم زمـنا
وأوشــك البـيـن يـبـليـهـم ويـبـليـهـا
17
لاقـوا الخـطـوب ومـتن الصبر مركبهم
18
جـابـوا البـلاد ونـشر العدل مذهبهم
19
شـدوا العـزائم والدسـتـور مـطـلبـهـم
20
مــشـتّـتـيـن عـلى الغـبـراء تـحـسـبـهـم
رحّـالة البـدو هـامـوا فـي فـيـافـيها
21
كــان الزمــان مــربــيـهـم ومـبـلسـهـم
22
ثــوب التــعــاضـد مـا أعـلى مـدرسـهـم
23
والضــغــط أيــد دعــواهــم وأســســهــم
24
لا يـقـرب اليأس في البأساء أنفسهم
والنـفـس إن قـنـطـت فـاليـاس مـرديها
25
نـالوا الأمـاني وكادت أن تضيع سدى
26
للّه أشــــبــــال آجــــام لقـــت أســـدا
27
نــادت إليـه وهـذا القـول عـكـس صـدى
28
أسـدى إليـنـا أمـيـر المـؤمـنـين يدا
جـلت كـمـا جـل فـي الأمـلاك مـسـديها
29
يــد تــأيــد فــيــهــا المـلك والحـرم
30
يــد تــدفــق مــنــهـا الفـضـل والكـرم
31
يــد تــبــاعــد عــنــهـا الشـر والألم
32
بــيــضــاء مـا شـابـهـا للأبـريـاء دم
ولا تـــكـــدر بــالآثــام صــافــيــهــا
33
كــف هـي الغـيـث إن جـادت بـه الديـم
34
كــف بــقــبــضــتــهـا مـن مـثـلنـا أمـم
35
فــلا غــرابــة إن عـمـت بـهـا النـعـم
36
وليــس مــســتــعــظــمـا فـضـل ولا كـرم
مـن صـاحـب السـكـة الكـبـرى ومـنشيها
37
قــل يــا لهــا ســكــة شـيـدت بـدولتـه
38
فـي بـلدة الوحـي تـحـيـى ذكـر خـدمته
39
وكــم لهــا مــن أيــاد فــي خــلافـتـه
40
إن النــدى والرضــى فــيــه وأســرتــه
والله للخــيــر هــاديــه وهــاديــهــا
41
أكـرم بـهـا عـتـرة يـعنو لها التملك
42
طــوعـا ويـكـلؤهـا التـوفـيـق والمـلك
43
قــوم لنــصـرة ديـن الله كـم فـتـكـوا
44
قـوم عـلى الحـب والإخـلاص قد ملكوا
وحــســب نــفــســك إخــلاص يــزكــيــهــا
45
إذ المــعــارف فــي أيــامــهــم نـشـرت
46
إذ العــوارف مــن جــدواهـم اغـتـرفـت
47
إذ الطــوائف فــي أكــنــافـهـم رتـعـت
48
إذ الخــلائف مـن بـيـت الهـدى حـمـدت
الى الخـواقـيـن مـن عـثـمـان مـاضيها
49
جـل الفـتـوحـات كـانـت فـي خـلافـتـهم
50
كــل العــواصــم قــد دالت لرايــتـهـم
51
سـلوا التـاريـخ عـن أعـمـال عـتـرتهم
52
خــلافــة اللّه فــي أحــضــان دولتـهـم
شــاب الزمـان ومـا شـابـت نـواصـيـهـا
53
سـلوا المـعـامـع تـخـبـركـم بـصـولتهم
54
سـلوا الفـوارس تـنـبـئكـم بـنـخـوتـهم
55
هــي الخــلافـة فـي أكـنـاف شـوكـتـهـم
56
دروعـهـا تـحـتـمـي فـي النـائبات بهم
مـن رمـح طـاعـنـهـا أو سـهـم رامـيـها
57
مــا كـان حـكـم ولي الأمـر مـنـتـبـذا
58
مـنـا ولا مـنـه بـالإرغـام مـا أخـذا
59
حـاشـا لطـرفـه مـا الشـورى إليه قذا
60
الرأي رأي أمــيــر المــؤمــنـيـن إذا
حــارت رجــال وضــلت فــي مــرائيــهــا
61
رحـمـاه مـاذا ارتـأيـنـا فـي تـطلبها
62
هــي الحــقــيــقـة نـادتـه بـمـوجـبـهـا
63
مــا للســلاطــيــن حــق فــي تـغـلبـهـا
64
وإنــمــا هــي شــورى الله جــاء بـهـا
كــتــابـه الحـق يـعـليـهـا ويـغـليـهـا
65
مــا كـان ضـغـطـك غـبـا فـي تـصـعـبـهـا
66
ولا المــمـانـع عـكـسـا مـن تـقـربـهـا
67
أمــنــيــة بــيـن أهـليـهـا ومـوهـبـهـا
68
حــقـنـت عـنـد مـنـاداة الجـيـوش بـهـا
دم البـــريـــة إرضـــاء لبـــاريـــهـــا
69
حـبـسـتـهـا زمـنـا مـسـتـنـهـضـا هـمـمـا
70
واليـوم أطـلقـتـهـا مـن قـيـدها كرما
71
أحــيــيــت دون عــراقـيـل بـهـا أمـمـا
72
ولو مــنــعــت أريــقــت للعــبـاد دمـا
وطــاح مــن مــهـج الأجـهـاد غـاليـهـا
73
مــنــحــتـنـا نـعـمـا طـوقـتـنـا مـنـنـا
74
أعـطـيـتـنا الحكم لا حربا ولا فتنا
75
وهـبـتـهـا اليـوم لا ضـعفا ولا وهنا
76
ومــن يــسـس دولة قـد سـسـتـهـا زمـنـا
تــهــن عـليـه مـن الدنـيـا عـواديـهـا
77
قـد اسـتـوى المـلك فـي حـالاتـه زنـة
78
حــلوٌ ومــر فــلا عــبــثـا ولا عـنـتـا
79
كـــم كـــنــت آونــة تــشــقــى فــآونــة
80
أتــى ثــلاثــون حــولا لم تــذق سـنـة
ولا اســـتـــخـــفـــك للذات داعــيــهــا
81
كـم كـنـت تـحـمـل مـن أوراقـهـا ألمـا
82
وللعــظــائم مــن أمــثــالك العــظـمـا
83
كـم قـد تـلقـعـت فـي ديجورها السقما
84
مـسـهـد الجـفـن مـكـدود الفـؤاد بـمـا
يـضـنـي القـلوب شـجـي النـفـس عانيها
85
مــا كــان مــثـلك مـغـتـرا بـزهـرتـهـا
86
ولا مــصـيـخـا إلى نـبـرات نـغـمـتـهـا
87
هــي الإمــارة لم تـحـفـل بـسـكـرتـهـا
88
تـكـاد مـن صـحـبـة الدنـيـا وخـبـرتها
تــســيـء ظـنـك بـالدنـيـا ومـا فـيـهـا
89
آن الأوان لأن تــشــفــى مــن التــرح
90
إنــا نــشــاطــرك الأتــعـاب فـاسـتـرح
91
ألم تــك اليــوم للشــورى بــمــنـشـرح
92
أمــا تـرى المـلك فـي عـرس وفـي فـرح
بــدولة الرأي والشــورى وأهــليــهــا
93
مـا كـان غـيـرك قـبـل اليـوم مـنتبها
94
لولا الدروس التـي تـلقـى بـمـكـتبها
95
عـرفـتـهـم عـنـدهـا الشـورى بـمـوجبها
96
لمـا اسـتـعـد لهـا الأقـوام جئت بها
كـالمـاء عـنـد غـليـل النـفـس صاديها
97
أدبـتـهـم بـفـنـون العـصـر فـاجـتهدوا
98
والناس بالعلم لا بالجهل قد سعدوا
99
يـا مـن هـو العـون بعد الله والعضد
100
فــضــلٌ لذاتــك فــي أعــنــاقــهـا ويـد
عــنــد الرعـيـة مـن أسـنـى أيـاديـهـا
101
أيــجــحــدوهــا وفــضـل الله نـاشـرهـا
102
أيــنــكــروهــا وقـد لاحـت مـنـاظـرهـا
103
يـا صـاحـب التـاج والرحـمـان ناصرها
104
خــلافــة الله جــر الذيــل حــاضـرهـا
بــمــا مــنـحـت وهـز العـطـف بـاديـهـا
105
قــل يــا لهــا فـصـرة دالت لحـائزهـا
106
فـي يـوم إنـجـازك الشـورى لنـاجـزهـا
107
فــريــثــمــا بــرزت فــي كـف غـامـزهـا
108
طـارت قـنـاهـا سـرورا عـن مـراكـبـهـا
وألقــت الغــمـد إعـجـابـا مـواضـيـهـا
109
كــادوا يــشــيـرونـهـا لكـنـهـم سـعـدا
110
لو ثـار ثـائرهـا لا سـتـأصـل البلدا
111
وإنــمــا حــيــن بــان مـنـك نـور هـدى
112
هـب النـسـيـم عـلى مـكـدونـيـهـا بردا
مـن بـعـد مـا عـصـفـت جـمـرا سـوافيها
113
هــبــت ليــوثــا مــن الآجــام كـاسـرة
114
تــطــالب العــرش بــالدســتـور طـائرة
115
مــالت لأبــواب اســلامــبــول عـابـرة
116
تــغــلي بــســاكــنـهـا ضـغـنـا وثـائرة
غــلي الصــدور اذا ثــارت دواعــيـهـا
117
ثـارت ويـا طـالمـا تـحـت اللظى خمدت
118
ثـارت عـليـكـم وقـدمـا طالما انتقدت
119
وقــبــلمـا هـبـت الأبـطـال واحـتـشـدت
120
عــاثـت عـصـائب فـيـهـا كـالذئاب عـدت
عــلى الأقـاطـيـع لمـا نـام راعـيـهـا
121
دبــت لهــا مــن أروبــاهـا دسـائسـهـا
122
وكـاد يـجـنـي بـهـا الأثـمـار غارسها
123
يـا للسـيـاسـات إذ قـامـت تـعـاكـسـها
124
خــلالهــا مـن رسـوم الحـكـم دارسـهـا
وغــرهــا مــن طــلول المـلك بـاليـهـا
125
أوصــى بـهـا ذلك السـلطـان فـاتـحـهـا
126
إذ قـال فـي ذمـتـي نـيـطـت مـصـالحـها
127
لكــنــهـا النـار لا يـنـفـك لافـحـهـا
128
فـسـامـر الشـر فـي الأجـيـال رائحـها
وصــبــح الســهـل بـالعـدوان غـاديـهـا
129
يــا ليــتــهــا لمــواليــهـا مـسـالمـة
130
ومــا انــطـوت عـن خـداع وهـي عـالمـة
131
وللوفـــاء بـــذاك العـــهـــد ثــالمــة
132
مــظــلومــة فــي جـوار الخـوف طـالمـةٌ
والنــفــس مــؤذيــة مـن راح يـوذيـهـا
133
كـم خـاب للتـرك فـي إصـلاحـها الأمل
134
كــم كـان يـعـسـر فـي إجـرائه العـمـل
135
تـشـكـو وتـدري يـقـيـنـا أنـهـا العلل
136
رقـــت لهـــا وبـــكـــت مـــن رقـــة دولُ
كـالبـوم يـبـكـي ربـوعـا عـز بـاكـيها
137
شــمــس العــدالة بــالإســلام شـارقـة
138
وســوقـهـا لو يـراعـى الديـن نـافـقـة
139
نــادوا بــهـا ولسـان الحـال نـاطـقـة
140
أعــلام مــمــلكـة فـي الغـرب خـافـقـةٌ
لآل عـثـمـان كـاد الدهـر يـسـطـويـهـا
141
كــم جـرت الذيـل واعـتـزت بـرايـتـهـا
142
والآن تـشـكـى وتـشـكـو فـي ظـلامـتـها
143
تـلك الحـكـومـة حـطـوا مـن كـرامـتـها
144
لمــا مـلئنـا قـنـوطـا مـن سـلامـتـهـا
تــوثــبــت أســد الاجــام تــحــمــيـهـا
145
مــــن كـــل أروع ســـبـــاح بـــلجـــتـــه
146
مــن كــل مــنــتــصــف يُــدلي بــحــجـتـه
147
مــن كــل صــنــف يـنـاديـنـا بـلهـجـتـه
148
مــن كــل مـسـتـبـسـل يـرمـي بـمـهـجـتـه
فـي الهـول إن هـي جـاشت لا يراعيها
149
وافـتـه أبـطـاله الأحـرار تـصـحـبـهـا
150
إبــاءة النــفـس والإعـزاز مـركـبـهـا
151
لاقــتــه وهــو مـن الشـورى يـقـربـهـا
152
كــأنــهــا وســلام المــلك يــطــلبـهـا
أمــانــة عــنــد ذي عــهــد يــؤديــهــا
153
لله مـــمـــلكـــة طـــالت بــهــم أمــدا
154
ضــمــت شـعـوبـا فـكـانـوا عـنـده جـسـد
155
يـا مـن يـخـالفـنـا جـنـسـا ومـعـتـقدا
156
الديـــن للّه مـــن شـــاء الإله هـــدى
لكـل نـفـس هـوى فـي الديـن يـعـنـيـها
157
كـانـت شـريـعـتـنـا الفـيـحـاء راعـيـة
158
حـق الديـانـات فـي التـوفـيـق سـاعية
159
كــانــت بــحــكــمــتــهـا للكـل واعـيـة
160
مــا كــان مــخــتـلف الأديـان داعـيـة
إلى اخـتـلاف البـرايـا أو تـعـاديها
161
بـالليـن كـانـت لمـن تـهـدي مـخـاطـبة
162
ولم تــكـن فـي ظـلام العـسـف حـاطـبـة
163
دعـوا طـريـقـا مـن التـضـليـل عـاطـبة
164
الكــتــب والرســل والأديـان قـاطـبـة
خــزائن الحـكـمـة الكـبـرى لواعـيـهـا
165
هـدايـة الخـلق مـن أسـنـى مـقـاصـدهـا
166
ودعــوة الحــق تــاج فــي مــعــابـدهـا
167
مــا للبــرايــا ســواه فـي عـقـائدهـا
168
مــحــبــة الله أصــل فــي مــراشــدهــا
وخــشــيــة الله أس فــي مــبــانــيـهـا
169
في الكافرين اقرأوا لي ما بسورتها
170
تــروا حــقـيـقـة قـولي مـن تـلاوتـهـا
171
وحــق شــرعـتـنـا العـليـا وحـكـمـتـهـا
172
تـسـامـح النـفـس مـعـنـى مـن مـروءتها
بــل المــروءة فـي أسـمـى مـعـانـيـهـا
173
كــل تــمــســك فــي الدنـيـا بـمـذهـبـه
174
والكــل يــعــمــل مــجـبـورا بـمـوجـبـه
175
وحــيــث كــان الهـدى مـن حـق مـوهـبـه
176
تـخـلق الصـفـح تـسـعـد فـي الحياة به
فــالنـفـس يـسـعـدهـا خـلق ويـشـقـيـهـا
177
مــا كــانــت النـفـس مـن ضـد بـنـائلة
178
عــرفــا ولا دعــيــت يــومـا بـكـامـلة
179
مــن ذا الذي نـفـسـه كـانـت بـفـاضـلة
180
الله يــعــلم مــا نــفــســي بــجـاهـلة
مــن أهــل خــلتــهــا مـمـن يـعـاديـهـا
181
هــي المــداراة مـا أحـراك تـعـرفـهـا
182
بــدونـهـا النـاس لا يـرجـى تـالفـهـا
183
نـفـسـي وحـسـبـك مـن نـفـسـي تـعـطـفـها
184
لئن غــدوت إلى الإحــســان أصــرفـهـا
فـــإن ذلك أحـــرى مـــن مـــعــاليــهــا
185
أودتــهــا فـي يـد الإحـسـاس قـائدهـا
186
يـخـطـو فـتـخـطـو خـطايها تلو رائدها
187
تــولي الأيـادي لرائيـهـا وجـاحـدهـا
188
والنــفــس إن كــبــرت رقـت لحـاسـدهـا
واسـتـغـفـرت كـرمـا مـنـهـا لشـانـيـها
189
يـا فـرصـة سـنـحـت فـي عـصرنا الذهبي
190
يـا غـادة الحـر بـل يـا غـاية الأرب
191
يــا أمــة عــرفــت بــالفــضــل والأدب
192
يـا شـعـب عـثـمـان مـن تـرك ومـن عـرب
حـيـاك مـن يـبـعـث المـوتـى ويـحـييها
193
شــمــس العــدالة فـي الآفـاق طـالعـة
194
والحــظ أقــبــل والدنــيــا مـبـايـعـة
195
يـا عـنـصـر المـجـد والآثـار شـايـعـة
196
صــبــرت للحــق حــيــن النـفـس جـازعـةٌ
والله بـالصـبـر عـنـد الحـق مـوصـيها
197
لا بــد مــن فــرج إن ســامــك النـكـد
198
لا يــأس للحــي والأشــيــا لهـا أمـد
199
يا شعب يا من به الإسلام قد سعدوا
200
نــلت الذي لم يــنــله بـالقـنـا أحـد
فـاهـتـف لأنـورهـا واشـكـر نـيـازيـها
201
انــظـر لدولتـك العـظـمـى ومـنـصـبـهـا
202
واعـمـل لقـومـك يـا تـركـي بـمـوجـبها
203
يـا أيـهـا الحـريـا مـن بـت مـنـتـبها
204
مـا بـيـن آمـالك اللائي ظـفـرت بـهـا
وبــيــن مــصــر مــعــان أنـت تـدريـهـا

عن القصيدة

«حي الهلال وقل للغر تنبيها» قصيدة للشاعر الشاذلي خزندار، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 204 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «حــي الهــلال وقــل للغــر تــنـبـيـهـا». ولـالشاذلي خزندار قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0