خُذ مِن شَبابِكَ وَاِنتَهِز
للشاعر سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
1
خُـذ مِـن شَـبـابِكَ وَاِنتَهِز
أَيّـــامَ صِـــحَّتــِكَ القُــرَص
2
تَـشـري المَـآثِـمِ مُـغـلِياً
وَتَـبـيـعُ ديـنَـكَ مُـرتَـخَـص
3
أَوَمــا تَـرى ظِـلَّ الشَـبـي
بَـةِ عَـن عِـذارِكَ قَـد قَلَص
4
أَعرِض عَنِ الدُنيا المَشو
بَـةِ بِـالنَـوائِبِ وَالغَـصَص
5
كَــم جَــرَّعَــت أَبــنـاءَهـا
مِـن فَـتـكِهـا بِهِمُ النَغَص
6
وَأَعـلَم إِذا مـا زِدتَ ما
لاً أَنَّ عُــمـرَكَ قَـد نَـقَـص
7
وَغَـداً تَـراهُ فـي يَـدِ ال
وُرّاثِ مُــقــتَــسَـمـاً حِـصَـص
8
وَاُنــظُــر لِطـائِرِ نَـفـسِـكَ
المَحبوسِ في هَذا القَفَص
9
حَـتّـى تَـراهُ مِـنَ المَـخـا
وَفِ وَالمَـكـارِهِ قَـد خَـلَص
تعليقات القراء 0