رِقَابَ العَقلِ لو تدرينَ ما بي
للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا
1
رِقَـابَ العَـقلِ لو تدرينَ ما بي
بَكَيتش مهن اغترابي لاقترَابي
2
فــإنــي مـا أبـيـتُ الليـلَ إلاَّ
وقـلبـي مـن غَـرَامِكِ في اضطرابِ
3
يُــذَكِّرُنِــيــكِ تَهـتَـافُ القَـمَـارِى
ويــذكــرنـيـكِ تَـشـحـاجُ الغُـرَاب
4
وإن ذَكَــرتـكِ نَـفـسِـى فـي شَـرَابٍ
اكَــادُ أغُــصُّ مِــن ذاك الشــرابِ
5
وإن رَفَــعَ السَّرابُ عــلى تَـنَـاءِ
بَــلاَدكِ ظَــلتُ مُــرتَـقِـبَ السَّرَابِ
6
ولَم أكُ قَـد نَـأيـتُـكِ باختِيَارِى
ولم يَـكُ عـن قِلاَىَ لَكِ إغتَرَابي
7
لَعَـمـرُكِ مـا نَـأيـتُـكِ عـن مَـلاَلٍ
ولَكِـن مَـنـجَـنُـونُ قَـضـاً جَـرَى بي
8
ومــا قـاَمَـت مـقَـامَـكِ لى تُـرابٌ
وكــيــف وأنـتِ فـائقـةُ التـراب
9
وأتــرَابـي لَدَيـكِ وفـيـكِ أنـسِـى
ورُوحِـى واحـتِـرَامِـى واحـتِـرَابي
10
سَـقـضاكِ من الحَيَا الدَّلوي غَيَّثٌ
غــزيــرُ خَــوالِفِ الأســرَابِ رَابِ
11
فَتُضحِى في الرَّوابشى والتَناهِى
تـنـاويـرُ الأزاهـرِ كـالزرابـي
12
وتُــحــسَـبُ مـن تَـلِوِّنِهـا مـسـاءاً
اعــارَتـهَـا تُـلوَّنَهـا الحِـرَابـي
تعليقات القراء 0